حذرت كبرى الأجهزة الأمنية الحكومية الأمريكية من هجمات سيبرانية يشنها قراصنة مرتبطون بإيران، وتستهدف البنية التحتية الحيوية للمنشآت الأمريكية. وأضافت في بيان مشترك أصدرته مساء أمس الثلاثاء، أنه ينبغي على البلديات والمؤسسات الحكومية الأمريكية الاستعداد لأي نشاط غير معتاد في مرافق المياه والطاقة بشكل عام حول البلاد.
وأوضحت الوكالات، وفق تقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية، أنه "يمكن لخرق واحد أن يقوض ثقة الجمهور في المؤسسات الأمريكية".
لم يشر البيان إلى أي مؤسسات تم استهدافها أو إن تمكنت من احتواء الضرر الناتج عن الهجوم. وأشارت إلى أن الوكالات التي أصدرت هذا البيان شملت وكالة حماية البيئة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، ووكالة الأمن القومي، ووزارة الطاقة، وقيادة الأمن السيبراني الأمريكية.
يأتي هذا البيان على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قبل الإعلان عن الهدنة المؤقتة، إذ قال "ستموت حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبدا".
يشير تقرير "غارديان" إلى وجود اتهامات عديدة ضد إيران بدعمها للهجمات السيبرانية التي شنها القراصنة. مبينا أن ذلك بدءا من أزمة انقطاع الطاقة في تركيا عام 2015 وحتى اختراق مجموعة من المواقع الحكومية الإسرائيلية.
من جانبها، اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بشن مجموعة من الهجمات السيبرانية ضد منشآتها الحيوية، بما فيها أنظمة الأسلحة وأجهزة الطرد المركزي النووية حسب التقرير.
يؤكد تقرير موقع "تيك كرانش" التقني الأمريكي أن الهجوم استهدف وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة ومنتجات التحكم الإشرافي واكتساب البيانات المستخدمة في التحكم بالمعدات والأنظمة الصناعية وإدارتها.
كما يربط التقرير بين مجموعة من الهجمات السيبرانية التي شنتها مجموعة "حنظلة"، والتي يقول إنها تابعة للحكومة الإيرانية، ضد عدد من الأهداف الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء. وأضاف أن ذلك بما فيها شركات خاصة والهجوم على البريد الإلكتروني الخاص لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.
تتجه أصابع الاتهام إلى مجموعة "سايبر أفنجرز" (CyberAv3ngers) والمعروفة أيضا بـ "شهيد كافيه" التي بدأت أنشطتها في نهاية عام 2023، واستهدفت مجموعة من الأهداف الإسرائيلية والأمريكية خلال السنوات الماضية. وأوضح تقرير موقع "وايرد" التقني الأمريكي.







