القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

ميتا تعيد دمج ماسنجر بفيسبوك بعد انفصال دام 12 عاما

{title}

بعد 12 عاما من قرار مارك زوكربيرغ بفصل ماسنجر عن فيسبوك، تشهد الساحة التقنية تحولا. فقد بدات شركة ميتا رسميا عملية الدمج العكسي لخدمات المراسلة.

ووفقا لتقارير نشرتها منصة سوشيال ميديا توداي الأمريكية، حددت ميتا يوم 16 ابريل الحالي موعدا نهائيا لاغلاق البوابة المستقلة ماسنجر.كوم.

تشمل الية الدمج التحويل التلقائي عند محاولة الدخول الى رابط ماسنجر المستقل، حيث يتم نقل المستخدم برمجيا الى المسار الجديد على موقع فيسبوك. كما سيتم دمج واجهة المراسلة في الشريط الجانبي لفيسبوك على المتصفح، مع الاحتفاظ بكافة ميزات الدردشة كالمكالمات والملصقات والملفات.

اكدت المصادر التقنية ان هذا القرار يهدف لتقليل التكاليف التشغيلية وتوحيد تجربة المستخدم.

احد اكبر التحديات في عملية الدمج كان الحفاظ على امان المحادثات. وحسب تقارير تقنية، اعتمدت ميتا نظاما موحدا لتشفير الطرفين يمتد من تطبيق الهاتف الى واجهة الويب داخل فيسبوك.

واكدت ميتا عبر مركز مساعدة ميتا ان المستخدمين سيحتاجون لاستخدام رمز الامان الذي تم انشاؤه مسبقا للوصول الى محادثاتهم المشفرة عبر الواجهة المدمجة الجديدة، وذلك لضمان عدم فقدان البيانات اثناء الانتقال.

تشير تحليلات صحيفة انترناشيونال بيزنس تايمز الامريكية الى ثلاثة دوافع رئيسية لهذا الدمج، وهي تقليل الانفاق على صيانة الخوادم وواجهات برمجية منفصلة لموقعين مختلفين، ورفع معدل البقاء داخل تطبيق فيسبوك الاساسي، وهو ما يخدم قطاع الاعلانات الذي تعتمد عليه الشركة، اضافة الى تسهيل وصول المستخدم لمساعد ميتا اي اي عبر واجهة واحدة بدلا من تشتيت الادوات الذكية بين منصات متعددة.

اوضح تقرير لرويترز ان هذا الدمج يخص نسخة الويب فقط، حيث سيبقى تطبيق ماسنجر مستقلا على هواتف اندرويد وايفون، كونه المنصة الاكثر استخداما عالميا. فيما توقفت نسخ التطبيق لنظامي ويندوز وماك المستقلة عن العمل فعليا، ووجهت ميتا مستخدميها لاستخدام تطبيق فيسبوك الشامل المتاح في المتاجر الرسمية.

يجمع خبراء التقنية على ان قرار ميتا باغلاق موقع ماسنجر المستقل ودمجه في فيسبوك ليس مجرد تغيير تقني، بل هو اعادة رسم لخارطة التواصل الرقمي.

ويرى كبير محللي البيانات في مؤسسة غارتنر الامريكية للابحاث التقنية كيفن ميرفي ان هذه الخطوة تعكس اعترافا ضمنيا من ميتا بان عصر التطبيقات المشتتة قد انتهى، فالشركة تسعى الان لخلق تطبيق فائق يجمع التجارة الالكترونية والتواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في واجهة واحدة لتعظيم العوائد الاعلانية.

من جانب اخر، حذر الخبير الامني سيمون وايت من منظمة برايفسي انترناشيونال البريطانية في تقرير لصحيفة ذا غارديان من تبعات هذا الدمج، معتبرا انه يمنح خوارزميات ميتا قدرة اكبر على ربط البيانات الخاصة بالمراسلات بالنشاط العام للمستخدم بشكل لحظي. واشار الى ان هذا يتطلب من المستخدمين تفعيل ميزات التشفير التام ورمز الدخول التي توفرها المنصة لضمان خصوصيتهم.

وعلى الرغم من القلق الذي قد يسببه اغلاق موقع ماسنجر لمستخدمي الحواسيب، الا ان الحقيقة المؤكدة -وفقا لبيانات مركز مساعدة ميتا- هي ان جوهر الخدمة باق لم يتغير، وان هذا الانتقال يمثل عودة ماسنجر الذي فصلته الشركة عن فيسبوك في 2014، الى بيته الاول ولكن بذكاء اصطناعي اكثر تطورا وامانا معززا، مما يطوي صفحة استمرت 12 عاما من الانفصال.