القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

عمالقة الطاقة يرفضون مقايضة هرمز بايرادات لايران

{title}

يواجه مشروع الرئيس دونالد ترمب لإرساء سلام دائم مع إيران مقاومة غير مسبوقة من أقوى حلفائه في الداخل. حيث بدأ كبار التنفيذيين في قطاع الطاقة حملة ضغوط مكثفة لعرقلة بند في اتفاق السلام يسمح لطهران بفرض جبايات مالية على السفن العابرة لمضيق هرمز. ويرى قادة القطاع أن هذا التنازل لا يمثل مجرد عبء مالي. بل هو انهيار تاريخي لمبدأ حرية الملاحة الدولية الذي دافعت عنه الولايات المتحدة لعقود.

لم تكن المعارضة صامتة. بل تحولت إلى حراك دبلوماسي خلف الكواليس. فقد كشفت مصادر مطلعة لمجلة ذي بوليتيكو أن رؤساء شركات النفط الكبرى وجهوا رسائل حادة للبيت الأبيض. ولوزير الخارجية ماركو روبيو. ونائب الرئيس جيه دي فانس. وتتلخص رسالتهم في سؤال واحد: لماذا نمنح إيران حق الجباية بعد أن خسروا الحرب ميدانيا؟. وخلال اجتماعات عاصفة في وزارة الخارجية. أكد ممثلو الشركات أن القبول برسوم المرور الإيرانية هو اعتراف بسيادة طهران على ممر دولي. مما يضع الشركات في مأزق قانوني وأخلاقي أمام قوانين العقوبات الدولية.

في المقابل. تبدي إدارة ترمب انفتاحا حذرا على المقترحات الإيرانية. حيث صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض. كارولين ليفيت. بأن الإدارة تتعامل مع مجموعة أكثر معقولية من المقترحات التي قدمتها طهران. واصفة إياها بأنها أساس صالح للتفاوض.

المفاجأة الأكبر كانت في تبني ترمب لفكرة تحويل هذه الرسوم إلى مشروع مشترك بين واشنطن وطهران لإدارة المضيق وتقاسم الإيرادات. في محاولة لضمان استدامة وقف إطلاق النار. ورغم تأكيدات البيت الأبيض بأن الخطوط الحمراء المتعلقة بإنهاء تخصيب اليورانيوم لا تزال قائمة. فإن الإدارة لم تبد أي ممانعة قاطعة لفكرة الجباية المالية. مكتفية بتسجيل ملاحظات احتجاجات قطاع النفط دون تقديم وعود بالتراجع.

بعيدا عن السياسة. تبرز الأرقام الاقتصادية كعنصر ضغط أساسي. إذ يقدر خبراء القطاع أن الرسوم الإيرانية المقترحة. التي تبلغ مليوني دولار كحد أدنى. ستؤدي إلى زيادة تكلفة كل شحنة بنحو 2.5 مليون دولار عند إضافة أقساط التأمين المرتفعة. هذه التكاليف لن تتحملها الشركات. بل ستمرر مباشرة إلى أسعار الوقود في المحطات. مما يهدد بتأجيج موجة تضخم جديدة تطيح بوعود ترمب الانتخابية بخفض أسعار الطاقة. وهو ما يضع الإدارة في مواجهة مباشرة مع الناخبين القلقين من غلاء المعيشة.

لا تتوقف المخاوف عند حدود الخليج. بل يحذر الدبلوماسيون وخبراء القانون الدولي من أن التنازل لهرمز سيخلق تأثيرا متسلسلا عالميا. فإذا سمح لإيران بفرض رسوم. فما الذي يمنع دولا أخرى من فرض ضرائب مماثلة في مضايق ملقا أو البوسفور أو حتى في القطب الشمالي؟ كما تبرز مخاوف من استخدام إيران لهذه الرسوم أداة للابتزاز السياسي. حيث كشفت تقارير عن سماح طهران لسفن ترفع العلم الماليزي بالمرور مجانا مكافأة لمواقف كوالالمبور السياسية. مما ينذر بتحول الممرات الدولية إلى مناطق خاضعة للمزاجية والولاءات السياسية.

في المقابل. تبدو إدارة ترمب منفتحة على مقترحات إيرانية أكثر معقولية لضمان وقف إطلاق نار دائم. حتى وصل الأمر بالرئيس إلى التلميح بفكرة تأسيس مشروع مشترك لإدارة رسوم المضيق وتقاسم إيراداتها. ورغم تأكيدات البيت الأبيض بأن الخطوط الحمراء لم تتغير. فإن صمت الإدارة تجاه مخاوف قطاع النفط يثير قلقا عميقا. فبين رغبة ترمب في إنهاء الحرب وتسجيل نصر دبلوماسي. وتحذيرات صناعة الطاقة من كارثة اقتصادية وقانونية. يظل مضيق هرمز معلقا بين اتفاق سلام هش وواقع ملاحي مشلول يهدد أمن الطاقة العالمي.