القائمة الرئيسية

ticker وزيرا البيئة والسياحة يترأسان اجتماعاً للفريق الفني للبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة ticker تهديدات ترمب ومصير اسعار النفط في ظل ازمة هرمز ticker جورجيفا تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام النقدي العالمي ticker نحالو لبنان يحصون خسائر الحرب بعد النزوح وترك الخلايا ticker صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة: تأثير "حرب إيران" عالمي وغير متكافئ على الدول ticker تحذيرات من تداعيات الحرب على اسعار الطاقة والاقتصاد العالمي ticker اجراءات البنوك المركزية الخليجية لمواجهة تداعيات الحرب ticker مصر وقبرص تتفقان على الغاز لتعزيز الامدادات وتنويع المصادر ticker فرنسا تستبدل ويندوز بنظام لينكس مفتوح المصدر: الاسباب والتفاصيل ticker تباين اداء الاسهم الخليجية بعد قرار مضيق هرمز ticker بنك اليابان يحذر من تداعيات حرب ايران ticker الهند تستقبل اول شحنة نفط ايراني منذ سنوات ticker البحرين تطلق برنامجا لتاجيل سداد القروض لدعم الاقتصاد ticker وول ستريت تحت ضغط الحصار الامريكي لموانئ ايران ticker خبراء يكشفون تفاصيل مثيرة عن لعبة فورزا هورايزون 6 ticker تفاقم عجز وتضخم اقتصاد اسرائيل في ظل الحرب ticker المغرب يوقع اتفاق دولي لانشاء خط غاز مع نيجيريا ticker الحرب ترفع اسعار الفستق وتفاقم ازمة الامدادات ticker غرفة صناعة الاردن تطلق تطبيقا ذكيا لخدمة الصناعيين ticker خطة ترامب وحصار هرمز يهددان ازمة طاقة عالمية وفق بلومبيرغ

المغرب يوقع اتفاق دولي لانشاء خط غاز مع نيجيريا

{title}

يعتزم المغرب توقيع اتفاقية حكومية دولية تتعلق بمشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي المزمع مع نيجيريا خلال العام الجاري. وفق قول المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن في المغرب، أمينة بنخضرة. وذلك في خطوة تمهد للانتقال إلى الترتيبات المؤسسية والتنفيذية لمشروع تقدر كلفته بنحو 25 مليار دولار.

نقلت وكالة رويترز عن أمينة بنخضرة قولها إن المشروع، المعروف باسم "خط أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي" الذي اتفق عليه قبل نحو 10 سنوات. سيمتد على مسافة 6900 كيلومتر عبر مسار يجمع بين الخط البحري والبري، وبسعة قصوى تبلغ 30 مليار متر مكعب، منها 15 مليار متر مكعب مخصصة لتزويد المغرب ودعم الصادرات إلى أوروبا.

قالت المسؤولة المغربية إن المشروع، الذي يحظى بدعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس". استكمل دراسة الجدوى ومراحل التصميم الهندسي الأولي، وهو ما يضعه عند مرحلة جديدة تسبق تأسيس الهياكل المشرفة على تنفيذه.

أوضحت بنخضرة أنه بعد توقيع الاتفاق الحكومي الدولي. سيجري إنشاء هيئة عليا لخط الأنابيب في نيجيريا، تضم ممثلين وزاريين من الدول الـ13 المشاركة، بهدف توفير التنسيق السياسي والتنظيمي للمشروع عبر مساره الإقليمي الواسع.

الدول الـ13 المشاركة في المشروع هي: نيجيريا (نقطة الانطلاق)، والمغرب (نقطة الوصول)، وبنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار، وليبيريا، وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال ثم موريتانيا.

أضافت مديرة المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن أن شركة للمشروع ستنشأ أيضا في المغرب. في إطار شراكة بين المكتب وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة "إن.إن.بي.سي"، لتتولى قيادة مراحل التنفيذ والتمويل والبناء.

قالت أمينة بنخضرة إن خط الأنابيب ينتظر أن يسهم في دفع التكامل الاقتصادي في غرب أفريقيا. من خلال توسيع إنتاج الكهرباء وتسهيل التنمية الصناعية والتعدين، إلى جانب تعزيز موقع المغرب باعتباره جسرا للطاقة بين أفريقيا وأوروبا.

أضافت لوكالة رويترز أن المراحل الأولية للمشروع ستربط المغرب بحقول الغاز في موريتانيا والسنغال. كما ستربط غانا بكوت ديفوار جنوبا، على أن تصل المرحلة النهائية بين غانا وحقول الغاز في نيجيريا.

توقعت بنخضرة أن يبدأ إنتاج الغاز من المراحل الأولى للمشروع في عام 2031. مشيرة إلى أن المشروع لا يعتمد على قرار استثماري نهائي شامل واحد، لأن كل جزء منه صمم ليطور بوصفه "نظاما مستقلا". بما يسمح بتحقيق قيمة مبكرة حتى قبل اكتمال المسار بأكمله.

فيما يتعلق بالتمويل، قالت المسؤولة المغربية إنه لم تؤمن بعد التزامات تمويل نهائية. مضيفة أن شركة المشروع ستقود هيكل التمويل عبر مزيج من حقوق الملكية والديون.

أكدت بنخضرة لرويترز أن المشروع يستقطب "اهتماما كبيرا" بسبب حجمه وبنيته المرحلية وموقعه الإستراتيجي. في وقت تسعى فيه دول غرب أفريقيا إلى تعزيز الربط الطاقي الإقليمي، وتوسيع منافذ تصدير الغاز نحو الأسواق الأوروبية.

كانت وزيرة الانتقال الطاقي المغربية ليلى بنعلي صرحت في مايو/آيار الماضي إن ميزانية مشروع خط أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي الممتد من المغرب إلى نيجيريا تفوق 25 مليار دولار.

يرجع الاتفاق على مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا إلى زيارة دولة قام بها ملك المغرب محمد السادس إلى نيجيريا في ديسمبر/كانون الأول 2016.