القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

تحذيرات من تكديس امدادات الطاقة عالميا

{title}

حذرت مؤسسات دولية من تداعيات الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة ولجوء الحكومات إلى إجراءات دعم عاجلة.

أظهرت تحذيرات من صندوق النقد والبنك الدوليين ووكالة الطاقة الدولية من أن لجوء دول العالم لتكديس إمدادات الطاقة وفرض قيود على صادراتها قد يزيد من حدة صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمي.

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن عدة دول تحتفظ بمخزونات طاقة وتفرض قيودا على الصادرات، داعيا إلى السماح بتدفق هذه المخزونات إلى الأسواق.

بينت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا أنها تلتقي دولا متضررة بشدة في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء وبعض جزر جنوب المحيط الهادي تشعر بقلق بالغ حيال الإمدادات.

أشار التقرير إلى أن الصراع يعد ثالث صدمة كبرى تضرب الاقتصاد العالمي بعد جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية، والملف الأبرز على جدول اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

أوضح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أنهما يتجهان إلى خفض توقعاتهما للنمو الاقتصادي العالمي ورفع توقعاتهما للتضخم بسبب الحرب، مع ترجيحات بأن تكون الأسواق الناشئة والبلدان النامية الأكثر تضررا.

في هذا السياق، قالت نيجيريا إنها ستحتاج إلى مزيد من الدعم الدولي لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود، رغم استفادتها من زيادة عوائد النقد الأجنبي بوصفها أكبر منتج للنفط في أفريقيا.

أضاف التقرير أن دولا قليلة سلمت من تداعيات توقف شحنات الطاقة، بينما سارعت عشرات الحكومات إلى اتخاذ إجراءات تستهدف ترشيد الطاقة أو دعم المستهلكين والشركات.

في أوروبا، أعلنت الحكومة الائتلافية الألمانية موافقتها على تقديم دعم لأسعار الوقود للمستهلكين والشركات من خلال حزمة بقيمة 1.6 مليار يورو (1.9 مليار دولار)، عبر خفض الضرائب على البنزين والديزل.

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الحرب هي السبب الحقيقي للمشاكل التي تواجهها ألمانيا.

كما بينت الحكومة السويدية أنها ستخفض ضرائب الوقود وترفع دعم الكهرباء في حزمة تبلغ نحو 825 مليون دولار.

في بريطانيا، من المقرر أن تعلن وزيرة المالية ريتشل ريفز لاحقا هذا الأسبوع نهجها لمساعدة الشركات التي تواجه ارتفاعا في أسعار الطاقة.

في السياق نفسه، ربط رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بين الاضطرابات العالمية الجارية وخطط حكومته لإعادة التوافق مع الاتحاد الأوروبي وسوقه الموحدة.

أضاف ستارمر أن مصلحة بريطانيا تكمن في علاقة أقوى وأوثق مع أوروبا.

أدت الحرب إلى تغيير حسابات البنوك المركزية في أنحاء العالم، مع محاولة صانعي السياسات تقدير أثرها على النمو الاقتصادي والتضخم.

قال نائب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لويس دي جيندوس إن أي رفع لمعدلات الفائدة سيعتمد على مدى انتقال ارتفاع تكاليف النفط الخام إلى الأسعار في الاقتصاد بشكل عام.

في اليابان، أبقى صانعو السياسات في بنك اليابان خياراتهم مفتوحة قبل اجتماع هذا الشهر، لكن فرص رفع معدلات الفائدة بدت أقل مما كانت عليه في السابق.

في مواجهة اضطراب الإمدادات، قال بيرول إن وكالة الطاقة الدولية تأمل ألا تضطر إلى تنفيذ سحب جديد من الاحتياطيات الإستراتيجية للنفط، لكنها مستعدة للتحرك إذا استدعت الضرورة ذلك.

وكانت الوكالة قد اتفقت الشهر الماضي على سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات في أكبر عملية منسقة على الإطلاق لتهدئة أسواق الخام، فيما وافقت الولايات المتحدة على سحب 172 مليون برميل من احتياطيها الإستراتيجي.

أوضح بيرول أنه يأمل ألا تضطر الوكالة إلى القيام بذلك، لكن إذا لزم الأمر فهي مستعدة للتحرك، مضيفا أن الحرب تسببت في أسوأ اضطراب عالمي في مجال الطاقة على الإطلاق.

مع تداول أسعار النفط القياسية قرب 100 دولار للبرميل، قال بيرول إن الإفراج عن النفط ليس حلا، بل مجرد تخفيف للألم في ظل اتساع وقف الإنتاج وإغلاق مضيق هرمز.