تتعرض الشرايين الحيوية للاقتصاد الايراني لضغوط متزايدة.
ياتي ذلك بعد ان فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على جميع السفن الداخلة الى الموانئ الايرانية والخارجة منها.
بينما جاء ذلك اثر انتهاء المفاوضات بين البلدين في العاصمة الباكستانية اسلام اباد دون التوصل الى اتفاق لانهاء الحرب.
واشار تقرير لقناة الجزيرة الى ان تهديد الرئيس الامريكي دونالد ترمب بحصار جميع السفن الداخلة الى الموانئ الايرانية والخارجة منها دخل حيز التنفيذ.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول امريكي انه تم نشر اكثر من 15 سفينة حربية امريكية لحصار ايران بحريا.
ويحدد تقرير احمد مرزوق على قناة الجزيرة ابرز الموانئ التي تعتمد عليها ايران في تصدير منتجاتها النفطية واستيراد السلع الاساسية من مختلف دول العالم.
وتستفيد ايران من جغرافيتها لتعزيز تجارتها مع العالم الخارجي.
واضاف التقرير ان التجارة تعتمد اساسا على موانئها سواء على بحر قزوين بالشمال او على ساحل الخليج بمسافة تقدر بـ1700 كيلومتر.
ومن بين عدد كبير من الموانئ الايرانية على الخليج تشارك 6 موانئ بقدر اكبر في تعزيز تجارة ايران مع العالم وهي:
- ميناء بندر عباس: وهو الاكبر مساهمة في التجارة البحرية بنحو 55%.
- ميناء بندر الامام الخميني: يساهم بـ53% من واردات السلع الاساسية.
- جزيرة خارك: هي العمود الفقري لتصدير النفط الخام فمنها تشحن 90% من الصادرات.
- ميناء عسلوية: يستحوذ على اكبر نسبة من تصدير الغاز ومشتقات البتروكيماويات.
- ميناء جاسك: يشارك بتجهيزاته المتقدمة في تحميل وتفريغ سفن الحبوب والبضائع الضخمة بسرعة ويتميز بموقعه خارج مضيق هرمز.
- ميناء تشابهار: يعد نقطة ارتكاز لربط جزء من تجارة الهند ودول اسيوية اخرى بروسيا واوروبا عبر ايران.
وفي الاجمالي تمر 90% من تجارة ايران عبر مضيق هرمز بعائدات سنوية تقدر بـ110 مليارات دولار وهو ما يقارب 280 مليون دولار يوميا.
ويشير تقرير الجزيرة الى ان الحصار الذي اعلنه الرئيس الامريكي على الموانئ الايرانية الواقعة على الخليج وبحر العرب يجعل خيارات طهران محدودة.
واوضح التقرير ان ذلك يشمل سواء عبر بحر قزوين او المنافذ البرية الواقعة على الحدود مع 8 دول لايجاد بدائل سريعة ومجدية لتصدير منتجاتها النفطية والمحافظة على تدفق التجارة.
وكان مقر خاتم الانبياء العسكري قد اعلن ان طهران ستطبق بحزم الية دائمة للتحكم في مضيق هرمز.
وحذر من ان امن الموانئ في الخليج وبحر عمان اما ان يكون للجميع او لا يكون لاحد.







