تفاقمت أزمة قطاع الطيران العالمي بشكل حاد نتيجة ارتفاع تكاليف وقود الطائرات.
حذرت شركة كانتاس من قفزة كبيرة في التكاليف التشغيلية، بينما أشارت لوفتهانزا إلى احتمال تجميد بعض الطائرات.
نبهت فيرجن أتلانتيك إلى أزمة وشيكة في الإمدادات نتيجة اضطراب أسواق الوقود المرتبط بالتوترات الجيوسياسية.
أدى الصراع إلى تعطيل مسارات الطيران بين آسيا وأوروبا، التي كانت تعتمد بشكل أساسي على مراكز العبور في الخليج.
أدى تضاعف أسعار وقود الطائرات وتراجع الإمدادات إلى ضغوط كبيرة على شركات الطيران العالمية.
ذكرت رويترز أن شركات الطيران لجأت إلى رفع أسعار التذاكر وفرض رسوم إضافية على الوقود وتقليص عدد الرحلات منذ بدء الضربات.
أرجأت كانتاس برنامج إعادة شراء الأسهم للحفاظ على السيولة، مشيرة إلى تقلبات حادة وارتفاع في أسعار الوقود.
حذر الرئيس التنفيذي لـ لوفتهانزا كارستن سبور من استمرار شح إمدادات الكيروسين، ما سيبقي الأسعار مرتفعة طوال الفترة المقبلة.
قال سبور لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ إن الكيروسين سيظل نادرا وبالتالي ستبقى أسعاره مرتفعة حتى نهاية العام.
أضاف أن الشركة لم تجبر بعد على وقف تشغيل طائراتها، إلا أن هذا الاحتمال لا يستبعد.
أفاد تقرير محلي في كوريا الجنوبية بأن شركة الطيران منخفضة التكلفة تي واي إير تعتزم خفض عدد من وظائف أطقم الضيافة مؤقتا خلال مايو ويونيو.
لا تزال تداعيات الأزمة مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق نار استمر أسبوعين.
أشار جارود كاسل المحلل في بنك يو بي إس في مذكرة حديثة إلى أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن إمدادات وقود الطائرات وارتفاع أسعاره.
يعد الوقود يمثل نحو 27 في المائة من إجمالي النفقات التشغيلية لشركات الطيران.
يرى محللون ومسؤولون تنفيذيون أن هذه الاضطرابات قد تعزز موجة اندماجات في القطاع.
أفادت تقارير بأن رئيس يونايتد إيرلاينز سكوت كيربي طرح فكرة اندماج محتمل مع أميركان إيرلاينز قبل أيام من الضربات الأخيرة.
دعت شركات الطيران في أوروبا المفوضية الأوروبية إلى التدخل عبر إجراءات طارئة.
حذر مجلس المطارات الدولي في أوروبا من احتمال مواجهة نقص حاد في الوقود خلال أسابيع قليلة.
توقعت دلتا إيرلاينز ارتفاع فاتورة الوقود بنحو ملياري دولار هذا الربع مقارنة بالعام الماضي.
أكد سبور أن الإيرادات القوية على الخطوط الآسيوية ساعدت على تخفيف أثر ارتفاع تكاليف الوقود.







