القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

كيف تحمي استثماراتك من التضخم في ظل عدم اليقين

{title}

ذكر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة والسلع الأخرى نتيجة للحرب نبه المستثمرين إلى أهمية الحذر من مخاطر التضخم، الذي وصفته الصحيفة بأنه "يغتال الثروة بهدوء".

أضافت الصحيفة أن أسعار المستهلكين قد ارتفعت بنسبة 0.9% في مارس/آذار، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، مما رفع التضخم إلى 3.3% خلال الـ 12 شهرًا الماضية.

بينت الصحيفة أن أرقام التضخم في مارس/آذار هي أول أرقام رسمية منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، مما يظهر تأثيرها على الأسعار، في حين كان إجمالي نسبة التضخم السنوي في فبراير/شباط الماضي 2.4%.

اعتبر تقرير وول ستريت جورنال أن سندات الخزانة المحمية من التضخم هي أحد أفضل أشكال الاستثمار للحماية من تآكل القوة الشرائية للنقود.

نقلت الصحيفة عن جون مادزيري، مدير السندات في شركة "فانغارد" الأمريكية للاستثمار، قوله إن السندات المحمية من التضخم جذابة في الوقت الراهن.

يشار إلى أن هذا النوع من السندات تصدره الحكومات لحماية المستثمرين من انخفاض القوة الشرائية لعملتهم، وعكس السندات العادية، تتغير قيمة السندات المحمية بناء على معدلات التضخم.

أوضحت الصحيفة أن الحكومة الأمريكية تصدر سندات الخزانة المحمية من التضخم بآجال استحقاق مختلفة، وتتكيف هذه السندات مع مؤشرات التضخم، حيث ترتفع قيمتها الأصلية مع زيادة نسبة التضخم، وتتراجع إذا حدث انكماش.

بينت الصحيفة أنه على الرغم من أن سندات الخزانة المحمية من التضخم تدفع فائدة ثابتة نصف سنوية، فإن هذه الفائدة تُدفع على أساس القيمة المتغيرة للسندات، مما يحميها من الأثر السلبي للتضخم.

أفادت الصحيفة أنه يمكن شراء سندات الخزانة المحمية من التضخم مباشرة من الحكومة الأمريكية، أو من خلال شركات السمسرة، أو من خلال صناديق الاستثمار التي تديرها شركات الاستثمار الكبيرة.

لكن تقرير الصحيفة الأمريكية أشار إلى وجود تساؤلات بين المستثمرين حول مدى الثقة بالسندات الأمريكية بشكل عام، ومدى دقة أرقام التضخم التي تعلنها وزارة العمل الأمريكية.

أكد مادزيير أن الولايات المتحدة بها نظام نقدي يقوم على الاحتياطي الفدرالي الذي يتمتع بالمصداقية، وأنظمة للتدقيق والمراجعة، مما يحقق الثقة للمستثمرين في سندات الخزانة الأمريكية بمختلف أشكالها.

أشار تقرير وول ستريت جورنال إلى أن المستثمرين يلجأون أيضا في أوقات عدم اليقين إلى العملات التي يرونها أكثر أمانا، والأصول المضمونة مثل سندات الخزانة، والمعادن النفيسة مثل الذهب والفضة.

قال الخبير في أسواق المال محمد يونس إن الذهب والفضة يجب النظر إليهما باعتبارهما أدوات تحوط ضد التضخم وتقلبات العملات، لا وسيلة للمضاربة اليومية.

أضاف يونس أن بعض المستثمرين يندفعون إلى المعدن الأصفر بمجرد تصاعد التوتر، ثم يصابون بالارتباك إذا تراجع السعر لاحقا، مع أن التحوط الحقيقي لا يقاس بيوم أو يومين، بل بدور الأصل داخل المحفظة على مدى أطول.