استقرت أسواق الأسهم الأوروبية، الأربعاء، بعد ارتفاعات شهدتها في الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين لنتائج أرباح الشركات ومتابعة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات رويترز ارتفاع مؤشر ستوكس الأوروبي بنسبة طفيفة بلغت 0.05 في المائة، ليصل إلى 620.24 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينيتش.
كما بينت المؤشرات أداء محدودا في الأسواق الإقليمية الرئيسية، إذ ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1 في المائة، بينما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.2 في المائة.
وأشارت تقارير إلى أن التحركات الدبلوماسية قدمت بصيص أمل بإمكانية التوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط، حيث أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى احتمال استئناف المحادثات مع إيران في باكستان خلال اليومين المقبلين.
وأوضحت التقارير أن هذا التطور يأتي بعد انهيار المفاوضات نهاية الأسبوع الماضي، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في حين أكد مسؤولون من باكستان وإيران إمكانية استئناف المحادثات.
وذكرت مصادر أن هذه المؤشرات الدبلوماسية ساهمت في تعويض مؤشر ستوكس 600 لمعظم خسائره التي تكبدها منذ اندلاع الأعمال القتالية في أواخر فبراير (شباط)، بما يعكس تحسن شهية المستثمرين لاحتمالات خفض التصعيد في المنطقة.
في المقابل، بقيت نتائج أرباح الشركات في صدارة اهتمام الأسواق.
وكشفت البيانات عن تراجع أسهم هيرميس بنسبة 13.4 في المائة بعد إعلان المجموعة الفرنسية المتخصصة في السلع الفاخرة انخفاض مبيعاتها في الربع الأول، متأثرة بتداعيات الحرب في إيران.
كما انخفضت مبيعات غوتشي، العلامة التابعة لمجموعة كيرينغ، بنسبة 8 في المائة على أساس سنوي، ما دفع أسهم قطاع السلع الفاخرة للتراجع بنسبة 8.8 في المائة.
وتصدر مؤشر السلع الشخصية والمنزلية الذي يضم شركات قطاع الرفاهية قائمة الخاسرين بانخفاض بلغ 2.2 في المائة.
في المقابل، تصدر قطاع الرعاية الصحية قائمة الرابحين بارتفاع نسبته 0.8 في المائة، مدعوما بصعود أسهم نوفو نورديسك بنسبة 3 في المائة وأسترازينيكا بنسبة 1.2 في المائة.
أما سهم شركة إيه إس إم إل فكان مستقرا إلى حد بعيد، بعد أن رفعت الشركة الهولندية الرائدة في معدات أشباه الموصلات توقعاتها لإيرادات عام 2026، مدفوعة بازدياد الطلب على أدوات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي.







