القائمة الرئيسية

ticker تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" ticker الأردن وسوريا .. خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا ticker تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع ticker تاثير الوشم على جهاز المناعة: دراسات حديثة تكشف التفاصيل ticker خبراء: نظافة المواقع السياحية والأثرية وعيٌ يصون المكان ويعمق الانتماء الوطني ticker 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker غرفة صناعة عمّان تنظم جلسة لدعم الابتكار الصناعي ticker 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه ticker تداعيات الحرب تهدد الغذاء والوقود والدواء عالميا ticker شركات الشحن تطلب ضمانات لعبور مضيق هرمز ticker دليل الفواكه لحرق الدهون ونظام غذائي صحي ticker ويبلوك نظام تجسس يراقب نصف مليار جهاز ticker سائقو التاكسي الاصفر في دمشق يطالبون بتنظيم النقل ticker السعودية تعزز الاكتفاء الغذائي لمواجهة التحديات العالمية ticker مسؤول بالفيدرالي يحذر من تداعيات الحرب وارتفاع اسعار النفط ticker حرب ايران تكشف نقطة ضعف ترمب الاقتصادية ticker تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026 ticker انفراجة هرمز تدعم الاسواق العالمية وتخفض اسعار النفط ticker موديز تثبت تصنيف الاردن الائتماني مع نظرة مستقرة ticker صندوق النقد يحذر اوروبا من المبالغة في تعويض اسعار الطاقة

حرب ايران تكشف نقطة ضعف ترمب الاقتصادية

{title}

كشفت الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران عن نقطة ضعف للرئيس الامريكي دونالد ترمب وهي حساسيته المتزايدة تجاه الكلفة الاقتصادية الداخلية وذلك رغم مرور سبعة اسابيع من الحرب دون اسقاط النظام الايراني او اجباره على تلبية جميع مطالب ترمب.

وبحسب تحليل لرويترز فانه حتى بعد اعلان ايران اعادة فتح مضيق هرمز امام الملاحة فقد اظهرت الازمة حدود استعداد ترمب لتحمل تداعيات اقتصادية ممتدة داخل الولايات المتحدة خاصة مع ارتفاع اسعار البنزين وتصاعد الضغوط التضخمية وتراجع شعبيته في الداخل.

واضافت رويترز ان ترمب كان قد انضم الى اسرائيل في مهاجمة ايران مستندا الى ما قاله انها تهديدات امنية وشيكة خاصة ما يتعلق ببرنامج طهران النووي.

واوضحت رويترز ان الحرب تحولت الى مصدر ضغط اقتصادي داخلي ما دفع ترمب الى تسريع المسار الدبلوماسي بحثا عن اتفاق يخفف التداعيات على الاسواق والمستهلكين الامريكيين.

ويرى محللون ان ايران ورغم الضربة العسكرية القاسية التي تلقتها فقد اثبتت قدرتها على فرض كلفة اقتصادية لم تحسبها ادارة ترمب بدقة وذلك بعد ان فجرت ازمة طاقة عالمية غير مسبوقة مستفيدة من موقعها في مضيق هرمز.

ورغم ان ترمب قلل مرارا في العلن من المخاوف المرتبطة بتداعيات الحرب الاقتصادية فان ارتفاع اسعار الطاقة انعكس سلبا على المستهلك الامريكي.

وبينت رويترز انه حتى وان كانت الولايات المتحدة لا تعتمد مباشرة على الجزء الاكبر من شحنات النفط التي تعطلت بفعل سيطرة ايران على المضيق فقد زاد تحذير صندوق النقد الدولي من مخاطر الركود العالمي من قتامة المشهد الاقتصادي.

وتزايدت الضغوط على البيت الابيض لايجاد مخرج من حرب لا تحظى بتاييد واسع في الولايات المتحدة.

واشارت رويترز الى ان الجمهوريين يستعدون للدفاع عن اغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر تشرين الثاني.

واكد محللون ان هذه المعطيات ليست غائبة عن طهران والتي استغلت ورقة مضيق هرمز لدفع ادارة ترمب الى العودة الى طاولة التفاوض.

واضاف المحللون ان الصين وروسيا قد تستخلصان درسا مماثلا مفاده ان ترمب قد يلجا الى القوة العسكرية لكنه يفضل المخرج الدبلوماسي عندما تتحول الكلفة الاقتصادية الى عبء داخلي.

ونقلت رويترز عن بريت بروين قوله ان ترمب يشعر بالضائقة الاقتصادية وهي نقطة ضعف في هذه الحرب.

وفي المقابل قال المتحدث باسم البيت الابيض كوش ديساي ان الادارة تعمل على التوصل الى اتفاق مع ايران لمعالجة اضطرابات سوق الطاقة المؤقتة.

واضاف ديساي ان الادارة لم تفقد تركيزها على اجندة ترمب المتعلقة بخفض كلفة المعيشة ودعم النمو.

وبحسب رويترز فان تحول ترمب المفاجئ من الضربات الجوية الى الدبلوماسية جاء بعد ضغوط من الاسواق المالية وبعض مؤيديه في مؤشر على ان الحسابات الداخلية بدات تفرض نفسها على قراراته الخارجية.

واكدت رويترز ان التداعيات الاقتصادية امتدت الى قطاعات وقواعد انتخابية حساسة.

واشارت رويترز الى ان المزارعين الامريكيين تضرروا من تعطل شحنات الاسمدة كما انعكس ارتفاع اسعار وقود الطائرات على اسعار تذاكر السفر.

ومع اقتراب نهاية الهدنة يبقى السؤال مفتوحا بشان ما اذا كان ترمب سيتوصل الى اتفاق يحقق اهدافه او يمدد الهدنة او يعود الى خيار التصعيد العسكري.

واوضحت رويترز ان اسعار النفط هبطت بقوة وارتفعت الاسهم العالمية بعد اعلان ايران ان المضيق سيبقى مفتوحا خلال ما تبقى من هدنة منفصلة بين اسرائيل ولبنان.

وبينت رويترز ان ترمب سارع الى استثمار ذلك سياسيا باعلانه ان مضيق هرمز امن وبالحديث عن اتفاق مع ايران قال انه سيبرم قريبا وبمعظم شروطه.

وذكرت مصادر ايرانية لرويترز ان نقاط خلاف لا تزال قائمة.

وحذر خبراء من ان الاضرار الاقتصادية للحرب قد تستغرق شهورا وربما سنوات لمعالجتها.

واضاف الخبراء ان ذلك ياتي في وقت لا يزال فيه الغموض يلف مصير البرنامج النووي الايراني.

وتقول الولايات المتحدة ان الاتفاق الجاري بحثه يشمل استعادة اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل ايران ونقله الى الولايات المتحدة.

واوضحت رويترز ان طهران نفت موافقتها على نقل هذه المواد الى الخارج.

واضافت رويترز ان مسؤولا كبيرا في ادارة ترمب تحدث عن خطوط حمراء امريكية لا تزال قائمة في التفاوض.

وفي الاثناء لم تلق دعوة ترمب التي وجهها في بداية الحرب الى الايرانيين للاطاحة بحكومتهم اي استجابة.

واثارت رويترز ان قراره خوض الحرب دون تنسيق كاف مع الحلفاء قلقا واسعا في اوروبا واسيا.

ونقلت رويترز عن خبير الشؤون الاسيوية غريغوري بولينغ قوله ان جرس الانذار الذي يدق للحلفاء الان هو كيف ابرزت الحرب ان الادارة الامريكية يمكن ان تتصرف بشكل غير منتظم دون مراعاة كبيرة للعواقب.

يبدو ان ترمب اخطا هذه المرة في حساب الرد الايراني اقتصاديا بعدما لجأت طهران الى استهداف بنية الطاقة في الخليج واغلاق الممر البحري الاهم في المنطقة.

وقال مسؤولون امريكيون في مناقشات مغلقة ان ترمب اعتقد خطا ان الحرب ستكون عملية محدودة وسريعة لكن التداعيات هذه المرة جاءت اوسع واثقل.

واكد المسؤولون ان هذه الازمة قد تحمل رسالة مقلقة الى حلفاء واشنطن في اسيا ومفادها ان ترمب قد يسعى الى تحقيق اهدافه الاستراتيجية مع اهتمام اقل بالكلفة الجيوسياسية والاقتصادية التي يتحملها شركاؤه.