اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

خيارات تصدير النفط والغاز في الشرق الأوسط بعد تعطّل هرمز

{title}

أدى الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران إلى تعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو أهم شريان لنقل النفط في العالم. وكشف هذا الوضع عن محدودية الخيارات المتاحة أمام دول الشرق الأوسط لتصدير مواردها الهيدروكربونية.

وأضافت وكالة الطاقة الدولية أن هذا التعطّل يعد الأكبر في تاريخ إمدادات النفط، متجاوزاً من حيث التأثير صدمات سبعينات القرن الماضي، بالإضافة إلى فقدان إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب الروسية بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

وفيما يلي أبرز مسارات تصدير النفط والغاز الحالية والبديلة المحتملة:

خطوط الأنابيب الحالية تشمل:

- خط أنابيب الشرق - الغرب (السعودية): يمتد هذا الخط بطول 1200 كيلومتر داخل السعودية، ويستطيع نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وتُقدّر الصادرات الفعلية بنحو 4.5 مليون برميل يومياً. ومن ينبع، يمكن شحن النفط إلى أوروبا عبر قناة السويس أو جنوباً نحو آسيا، وهو مسار يواجه مخاطر أمنية بسبب هجمات الحوثيين.

- خط أنابيب حبشان - الفجيرة (الإمارات): يربط هذا الخط بين حقول حبشان البرية وميناء الفجيرة على خليج عُمان، ويُدير هذا المشروع شركة أدنوك. وقد بدأ تشغيله عام 2012، بطول 360 كيلومتراً وسعة تتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً، إلا أن شحنات الفجيرة تأثرت مؤخراً بهجمات الطائرات المسيّرة.

- خط أنابيب كركوك - جيهان (العراق - تركيا): يمثل هذا الخط التصدير الشمالي الرئيسي للعراق، حيث يمتد من كركوك إلى ميناء جيهان التركي. وقد استؤنف تشغيله بعد توقف دام أكثر من عامين، حيث ضخ العراق نحو 170 ألف برميل يومياً مع خطط لرفعها إلى 250 ألف برميل يومياً.

- خط أنابيب غوره - جاسك (إيران): تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن إيران قد تستخدم محطة جاسك لتجاوز مضيق هرمز، ورغم أن المشروع لم يكتمل بالكامل، فقد تم اختبار عمليات تحميل من المحطة خلال الفترة الماضية.

أما المسارات البديلة المحتملة فهي:

- خط أنابيب العراق - عُمان: يدرس العراق إنشاء خط أنابيب يمتد من البصرة إلى ميناء الدقم في عُمان، ولا يزال المشروع في مراحله الأولية مع بحث خيارات بين مسار بري أو خط بحري.

- خط أنابيب العراق - الأردن: يهدف المشروع إلى نقل النفط من البصرة إلى ميناء العقبة في الأردن، ورغم الحصول على موافقة مبدئية عام 2022، فإنه لا يزال يواجه تحديات مالية وأمنية.

- قناة الخليج - بحر عُمان: تبقى فكرة إنشاء قناة بديلة لمضيق هرمز ضمن نطاق الطرح النظري، نظراً للتحديات الهندسية والتكلفة الباهظة.