أعلنت مجموعة هاباغ-لويد للشحن البحري أن إحدى سفنها عبرت مضيق هرمز. لكنها لم تُدلِ بأي معلومات حول الظروف أو التوقيت.
وأضاف متحدث باسم الشركة أن أربع سفن من أصل ست كانت موجودة في الخليج لا تزال هناك، بعد انتهاء عقد استئجار إحدى السفن، ما يعني أنها لم تعد تابعة لأسطول هاباغ-لويد.
وأوضح أن سفن هاباغ الأربع المتبقية في الخليج مُجهزة بطاقم من 100 فرد، ومُزوّدة بكميات كافية من الطعام والماء.
ولا تزال عشرات ناقلات النفط وغيرها من السفن عالقة في الخليج العربي، في ظل سعي الولايات المتحدة للحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً في العالم.
وتوقفت الحرب الإيرانية، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ اتفاق وقف إطلاق النار. واجتمعت الولايات المتحدة وإيران في باكستان في محاولة لإنهاء الأعمال العدائية، لكن المحادثات انتهت دون اتفاق.
وتؤكد طهران أنها لن تنظر في فتح المضيق إلا بعد أن ترفع الولايات المتحدة حصارها المفروض على الملاحة الإيرانية، والذي تعتبره طهران انتهاكاً.
هذا الأسبوع، استعرضت إيران سيطرتها على المضيق بنشرها مقطع فيديو يُظهر قوات كوماندوز على متن زورق سريع تقتحم سفينة شحن ضخمة.
وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
ولا تزال الملاحة عبر المضيق مغلقة فعلياً، وقد أبرز احتجاز إيران لسفينتي شحن الصعوبات التي تواجهها واشنطن في محاولتها السيطرة على المضيق.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار، أو 1.8 في المائة، لتصل إلى 107 دولارات للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 96.61 دولار.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 18 في المائة، وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15 في المائة، مسجلاً ثاني أكبر مكاسب أسبوعية منذ بداية الحرب.
واستقرت العقود على ارتفاع يزيد على 3 في المائة بعد ورود تقارير تفيد بأن الدفاعات الجوية استهدفت مواقع فوق طهران. وقال تاماس فارغا، من شركة الوساطة النفطية بي في إم، إنه لا يوجد أي مؤشر على خفض التصعيد.
وقال الرئيس الأميركي إن إيران ربما تكون قد عززت ترسانتها خلال فترة وقف إطلاق النار، لكنه أضاف أن الجيش الأميركي قادر على تدميرها في يوم واحد. وأعلن أنه سيُمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لإتاحة المجال لمزيد من محادثات السلام.
وأشارت شركة هايتونغ فيوتشرز إلى أن وقف إطلاق النار يبدو وكأنه مرحلة تمهيدية لجولة أخرى من الحرب. وأضافت أنه إذا فشلت محادثات السلام في إحراز تقدم، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة.
وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة ويلث كلوب البريطانية، إن من المتوقع أن نشهد أزمة مالية جديدة في المستقبل، حيث لا تزال الشحنات الرئيسية من المنطقة متوقفة.
بينما يتطلع المستثمرون والحكومات حول العالم إلى سلام دائم، صرّح الرئيس الأميركي بأنه يرغب في إبرام صفقة كبيرة.

