شهدت أسعار النفط تقلبات، لكنها سجلت ارتفاعا أسبوعيا مع تقييم المتعاملين أثر تعطل الإمدادات واحتمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بما قد يحد من تلك الاضطرابات.
بلغت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية 105.33 دولار للبرميل بارتفاع 26 سنتا بما يعادل 0.3%.
بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.45 دولار أو 1.5% وسجلت 94.40 دولار للبرميل عند التسوية.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفع سعر برنت بنحو 16% وخام غرب تكساس الوسيط 13%.
تخلت الأسعار عن مكاسب سجلتها في وقت سابق بعد أن أفادت رويترز بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل إلى إسلام أباد في وقت متأخر لمناقشة مقترحات لاستئناف محادثات وقف الحرب بعد الإخفاق في عقد جولة ثانية من المفاوضات هذا الأسبوع.
أعلنت باكستان في وقت لاحق وصول عراقجي ووفد إيران.
كما هبطت الأسعار أكثر بعدما ذكرت سي.إن.إن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر لباكستان لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيرانية.
قال ترامب في وقت لاحق إن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأميركية.
وأضاف "سيقدمون عرضا وسنرى ما سيحدث".
ارتفعت الأسعار في وقت سابق من الجلسة بنحو 2% بسبب تجدد مخاوف التصعيد العسكري في المنطقة بعد يوم من نشر إيران لقطات لأفراد من القوات الخاصة وهم يعتلون متن سفينة شحن في مضيق هرمز ومع جمود الجهود الرامية لفتح المضيق.
قال تاماس فارجا من بي.في.إم للوساطة في النفط "لجأ المتعاملون للتسييل قبل عطلة نهاية أسبوع للأسواق مليئة بالغموض وسيعدلون مراكزهم مساء الأحد بناء على تطورات الملف الإيراني".
لا تزال الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، محظورة فعليا.
أبرز استيلاء إيران على سفينتي شحن الصعوبات التي تواجهها واشنطن في محاولتها السيطرة على المضيق.
أظهرت بيانات شحن أن خمس سفن فقط من بينها ناقلة منتجات نفطية إيرانية عبرت المضيق خلال 24 ساعة.
قال ترامب الخميس إن إيران ربما تكون قد زادت من ترسانتها العسكرية "قليلا" خلال وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين، لكنه أضاف أن الجيش الأميركي قادر على القضاء عليها في يوم واحد. وذكر ترامب الأربعاء أنه سيمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لإتاحة المجال لمزيد من المحادثات.

