قالت شبكة بلومبيرغ إن مؤسسة البترول الكويتية الحكومية أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة. وأوضحت أن ذلك جاء في ظل تعذر الوفاء بالتزاماتها التعاقدية بسبب تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت الشبكة أنها اطلعت على وثيقة أشعرت فيها المؤسسة الكويتية عملاءها أن تفعيل بند القوة القاهرة يأتي نتيجة عدم قدرة السفن على دخول الخليج، مما يعيق عمليات التسليم.
كشفت بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن هذا الإجراء لا يعني توقف الإمدادات الكويتية من النفط بشكل كامل. وأشار إلى أن عودة الإنتاج إلى مستوياته السابقة ستستغرق وقتا بعد أن تتوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتسبب التصعيد العسكري المرتبط بالحرب في شبه توقف لحركة المرور عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى امتلاء مرافق التخزين في المنطقة وحدوث اضطرابات كبيرة في أسواق النفط العالمية.
تعرضت الكويت لضربات استهدفت بنيتها التحتية النفطية، مما أدى إلى تراجع الإنتاج.
بدوره، أشار مسؤولون كويتيون إلى أن البلاد قد تتمكن في بضعة أشهر بعد توقف الحرب من استعادة مستويات الإنتاج التي كانت قبل الحرب، مع استمرار العمل على إصلاح الأضرار التي لحقت بالقطاع النفطي.
وسجلت صادرات النفط ومشتقاته في الكويت نحو 18.74 مليار دينار (حوالي 61 مليار دولار) خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 21.13 مليار دينار (68.6 مليار دولار) في العام السابق، بحسب الإدارة المركزية للإحصاء.

