اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الخطة الامريكية لحصار المياه الايرانية

{title}

الغضب الاقتصادي خطة أعلنت عنها الولايات المتحدة الامريكية. تهدف إلى حصار الموانئ الايرانية وملاحقة سفن الشحن المرتبطة بايران في المياه الدولية.

وتتضمن الخطة اعتراض أي سفينة ترفع العلم الايراني أو يُشتبه في تقديمها دعما ماديا لطهران واقتيادها قسرا.

وتمنح هذه الملاحقة العابرة للحدود البحرية الامريكية هامش حركة أوسع لتنفيذ عملياتها في مناطق بعيدة عن نطاق التهديدات الايرانية. ولا سيما الصواريخ والزوارق السريعة مما يعزز قدرتها على فرض سيطرة بحرية تشل حرية الملاحة الايرانية.

الهدف الرئيسي من الخطة بحسب وزارة الخزانة الامريكية يتمثل في شل تجارة النفط والسلع الايرانية. واستهداف ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الذي تعتمد عليه طهران في تصدير مواردها من أجل تجفيف مصادر تمويلها.

وجاءت هذه الخطة في أعقاب فشل جولة مفاوضات عُقدت بين واشنطن وطهران. وانتهت دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة بمشاركة اسرائيل.

وكانت طهران في سياق ردها على الهجمات الامريكية الاسرائيلية قد أطلقت عملية "الوعد الصادق4". فاستهدفت بالصواريخ والمسيّرات اسرائيل ودول المنطقة بحجة أنها تضم مصالح امريكية. وفرضت اغلاقا لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

في أعقاب انهيار المفاوضات مباشرة فرضت البحرية الامريكية حصارا على الموانئ الايرانية. بما فيها المطلة على مضيق هرمز. وذلك ضمن ما أطلق عليه عملية "الغضب الاقتصادي".

ترتكز الخطة الامريكية إلى أوامر قضائية صدرت من محاكم امريكية على غرار محكمة مقاطعة كولومبيا. نصت على أن أي ناقلة نفط تحمل خاما ايرانيا تعد أداة لتمويل الارهاب أو أصلا خاضعا للمصادرة.

وبموجب هذه الأوامر مُنحت البحرية الامريكية والجهات الشريكة صلاحية اعتراض تلك السفن في المياه الدولية.

تبدأ العمليات بالتنسيق مع شركات الملاحة والتأمين لإلغاء تغطية السفن المستهدفة. بالتوازي مع ضغوط لإسقاط تسجيلها القانوني وهي في عرض البحر مما يسهل التعامل معها باعتبارها غير مستوفية لشروط الابحار.

وتعتمد البحرية الامريكية في ذلك على منظومات مراقبة متقدمة تشمل الاقمار الصناعية وانظمة التتبع لرصد تحركات السفن المرتبطة بايران.

عند تحديد الهدف تُفعّل إجراءات السيطرة عبر توجيه إنذارات رسمية لربان السفينة. تتضمن إخطارا بصدور مذكرة مصادرة امريكية بحق الشحنة.

إذا رفضت السفينة الامتثال تبدأ قطع بحرية امريكية اعتراض مسارها من خلال التحذير النشط بإرسال إشارات بصرية وسمعية عبر كشافات ضوء قوية.

تقترب بعد ذلك الزوارق السريعة والمروحيات من السفينة لمسافات قريبة جدا لإجبارها على تغيير مسارها والانقياد خلف القطع البحرية الامريكية.

إن لم تذعن السفينة تبدأ عمليات إطلاق نيران تحذيرية في المياه أمام مقدمة السفينة. يليها استهداف محدود لأنظمة الدفع والتوجيه بهدف شل حركتها دون إلحاق أضرار بشرية.

في المرحلة النهائية تنفذ فرق التفتيش إنزالا على متن السفينة عبر المروحيات أو الزوارق للسيطرة على غرفة القيادة واحتجاز الطاقم.