تذبذب الدولار الأميركي، حيث أبقت الآمال المتأرجحة بين التنامي والخفوت بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط المستثمرين في حالة ترقب. يتطلع المستثمرون خلال الأسبوع الجاري إلى مؤشرات من صناع السياسات في البنوك المركزية بشأن تأثير الصراع.
ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام أباد، موضحا أن إيران يمكنها التواصل إذا أرادت التفاوض لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، مما ترك مضيق هرمز الحيوي في حكم المغلق.
تحسنت ثقة المستثمرين بعد أن كشفت مصادر لموقع أكسيوس أن إيران قدمت عبر وسطاء باكستانيين مقترحا جديدا إلى الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل المفاوضات بشأن الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
عوض اليورو خسائره السابقة ليجري تداوله دون تغيير يذكر عند 1.1726 دولار، في حين تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3544 دولار. واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات منافسة عند 98.465 نقطة، بانخفاض 0.18%.
استفاد الدولار في آذار من الإقبال على أصول الملاذ الآمن عند اندلاع الحرب، لكنه خسر معظم تلك المكاسب على أمل التوصل إلى اتفاق سلام هذا الشهر. واستقر في الأيام القليلة الماضية بعد تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1% لتصل إلى 107.20 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 95.80 دولارا للبرميل بزيادة 1.5 بالمئة.
استقر الين عند 159.26 دولارا، أي أقل بقليل من المستوى الحرج 160 الذي يخشى المتعاملون أن يدفع طوكيو إلى التدخل في أسواق العملات. وظل الين عالقا في نطاق 159 منذ أوائل آذار، إذ يقيّم المستثمرون تأثير أزمة النفط على اليابان التي تعتمد على استيراد الطاقة.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي كل من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع. تترقب الأسواق آراء صانعي السياسات النقدية بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد ومسار أسعار الفائدة.

