سجلت أسعار النفط العالمية قفزة دراماتيكية، حيث تجاوز خام برنت حاجز 119 دولاراً للبرميل، محققاً زيادة بنسبة 7 في المائة، وذلك فور ورود تقارير إعلامية تفيد برفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لإنهاء أزمة مضيق هرمز. وتزامن هذا الارتفاع مع وصول أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار «صدمة طاقة» هي الأعنف منذ عقود.
في تصريحات لموقع «أكسيوس»، أكد ترمب استراتيجيته تجاه طهران، موضحاً أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية «على حافة الانفجار» بسبب عجز النظام عن تصدير الخام نتيجة الحصار البحري الصارم.
وصف ترمب الحصار البحري الحالي بأنه «أكثر فاعلية من القصف الجوي إلى حد ما»، مشيراً إلى أن الضغط الاقتصادي والتحكم في الممرات المائية تسببا في شلل تام في الموارد المالية الإيرانية، مما يعده البيت الأبيض السبيل الأسرع لإجبار طهران على الاستسلام للشروط الأميركية.
انعكست هذه التطورات على عقود البنزين الأميركية التي ارتفعت بنسبة 5 في المائة، وسط مخاوف من امتداد أمد الحرب البحرية وفشل الجهود الدبلوماسية. يرى محللون أن رفض ترمب للعرض الإيراني يشير إلى رغبة واشنطن في الوصول إلى «نقطة انكسار» كاملة للنظام الإيراني قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.

