قفزت اسعار النفط اليوم بعد تقرير افاد بان الولايات المتحدة تدرس احتمال القيام بعمل عسكري جديد ضد ايران لكسر الجمود في المفاوضات الرامية الى انهاء الحرب. مما فاقم المخاوف من حدوث المزيد من الاضطرابات في امدادات منطقة الشرق الاوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 8 دولارات الى 126.09 دولارا في تداولات الصباح. وهو اعلى مستوى منذ مارس. قبل ان تقلص جزءا من مكاسبها.
وكان برنت سجل مكاسب 6.1% في الجلسة السابقة.
وينتهي عقد يونيو -الذي يرتفع لليوم التاسع على التوالي- اليوم.
وبلغ سعر عقد يوليو الاكثر تداولا 113.3 دولارا بارتفاع 2.6% وقت كتابة التقرير بعد ان سجل مكاسب 5.8% في الجلسة السابقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الامريكي لشهر يونيو 2.3% الى 109.30 دولارا للبرميل. بعد ان سجلت ارتفاعا بـ7% في الجلسة السابقة.
ويتجه المؤشران لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.
ووفقا لتقرير نشرته اكسيون في وقت متأخر من مساء امس. من المقرر ان يتلقى الرئيس الامريكي دونالد ترمب احاطة اليوم حول خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية على ايران على امل ان تعود بذلك الى المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وكان مسؤول في البيت الابيض قد ذكر امس ان ترمب تحدث مع شركات نفط حول كيفية التخفيف من تأثير الحصار الامريكي للموانئ الايرانية اذا استمر لعدة اشهر. مما اثار مخاوف في السوق من تعطل امدادات النفط لفترة طويلة.
وجاء الاجتماع مع شركات النفط في اعقاب وصول جهود انهاء الحرب -التي ادت الى اكبر اضطراب لامدادات الطاقة في العالم- الى طريق مسدود.
وقال محلل السوق لدى "اي جي". توني سيكامور في مذكرة "لا تزال احتمالات التوصل الى حل قريب لصراع ايران او اعادة فتح مضيق هرمز ضئيلة".
وعلى صعيد الامدادات. رجحت مصادر لرويترز ان يتفق تحالف اوبك بلس يوم الاحد على زيادة طفيفة في حصص انتاج النفط بنحو 188 الف برميل يوميا.
ويأتي الاجتماع مباشرة بعد انسحاب الامارات من منظمة اوبك.
ورغم ان خروج الامارات سيسمح لها بزيادة الانتاج بعد استئناف الصادرات. يقول المحللون ان ذلك من غير المرجح ان يؤثر على اساسيات السوق هذا العام خاصة مع اغلاق مضيق هرمز وغير ذلك من اضطرابات الانتاج الناجمة عن الحرب.

