القائمة الرئيسية

ticker نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2% في الربع الأول ticker قناة بنما كخيار رئيسي لنقل النفط والغاز إلى آسيا ticker أزمة طاقة جديدة تهدد آسيا بسبب إغلاق مضيق هرمز ticker تراجع الدولار الأمريكي بعد تثبيت الفائدة ووقف إطلاق النار ticker قطر تطلق تدابير لدعم مجتمع الاعمال وتعزيز ثقة المستثمرين ticker تأثير تثبيت الفائدة على القروض والمدخرات ticker عاجل - شخص يهدد بإنهاء حياته بإلقاء نفسه من أعلى عمارة قيد الإنشاء في شارع الحرية بعمان، ومجموعات أمنية تتواجد في المكان ومحاولات لثنيه عن قراره ticker رفع أسعار البنزين والسولار في الأردن مع تثبيت سعر الكاز والغاز ticker ارتفاع اسعار الذهب مقابل الدولار وسط مخاوف من التضخم ticker تراجع سوق الاسهم السعودية بنسبة 0.5 في المائة ticker حرب ايران تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة ticker ارتفاع مؤشر التضخم في الولايات المتحدة مع زيادة أسعار البنزين ticker ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو ويضغط على البنك المركزي الأوروبي ticker ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر على التضخم والمعنويات الاقتصادية ticker أسيلسان التركية تبرز كلاعب استراتيجي في الصناعات الدفاعية العالمية ticker تزايد إقبال المتقاعدين الإيطاليين على الاستقرار في تونس ticker عاجل- الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبّت الكاز والغاز للشهر المقبل ticker البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي "مارسيلو" ticker "البيتكوين" تتراجع دون 76 ألف دولار وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية ticker الاقتصاد الأميركي يسجل انتعاش مؤقت في الربع الأول

أزمة طاقة جديدة تهدد آسيا بسبب إغلاق مضيق هرمز

{title}

يشير كاتب الرأي في بلومبيرغ، ديفيد فيكلينغ، إلى أن العالم يتغير بوتيرة سريعة، ولا يدرك الناس آثار هذه التحولات إلا بعد فوات الأوان. ويصف الصدمات النفطية بأنها آثارها الجذرية لا تُفهم إلا عند النظر إليها بأثر رجعي.

تحتدم الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يتم إغلاق مضيق هرمز، مما يشكل ملامح صدمة طاقة جديدة قد تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي. ويكون مركز الزلزال هذه المرة في آسيا.

في مقاله التحليلي، يرى فيكلينغ أن ما يحدث الآن يشبه إلى حد بعيد أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي. ففي ذلك الوقت، كانت التوقعات تشير إلى استمرار الطلب على النفط في أوروبا دون تغيير يذكر. لكن الزيادات الحادة في الأسعار دفعت أوروبا إلى تحول جذري نحو بدائل الطاقة.

اليوم، تتكرر المؤشرات ذاتها في آسيا، التي تعتمد بشكل متزايد على واردات الطاقة. وفقًا للمقال، يتجه أكثر من 80% من النفط والغاز المارين عبر مضيق هرمز شرقا نحو الأسواق الآسيوية، مما يجعلها الأكثر عرضة لأي اضطراب في الإمدادات.

ولم تعد هذه الهشاشة مقتصرة على دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية، بل امتدت إلى اقتصادات ناشئة؛ إذ تحولت فيتنام إلى مستورد صافٍ للطاقة. وأصبحت ماليزيا، رغم ثروتها النفطية، مستوردة للوقود، فيما تعتمد إندونيسيا على الواردات منذ أكثر من عقدين.

تبدأ أزمة الطاقة بالفعل بضرب الحياة اليومية للمواطن الآسيوي، فشهدت العاصمة الكورية سول ارتفاع سعر طبق النودلز الشعبي "كالغوكسو" لأول مرة إلى أكثر من 10 آلاف وون (حوالي 6.7 دولار أمريكي).

في اليابان، اقترب سعر طبق نودلز "الرامن" الشهير من عتبة مهمة عند ألف ين (حوالي 6.4 دولار أمريكي)، وسط ارتفاع أسعار الغذاء. كما تواجه الحمامات العامة التقليدية ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف التدفئة.

في دول أقل ثراءً بقارة آسيا، تبدو التداعيات أكثر قسوة. فقد لجأت باكستان والفلبين وسريلانكا إلى تقليص أيام العمل الأسبوعية لتقليل استهلاك الوقود، فيما شهدت مانيلا إضرابات لسائقي الحافلات الصغيرة احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود.

التأثير لا يتوقف على الاستهلاك الفردي، بل يمتد إلى قطاعات أوسع. فقد ارتفعت أسعار وقود الطائرات في سنغافورة إلى مستويات قياسية، مما دفع شركات الطيران في جنوب شرق آسيا إلى خفض رحلاتها بنسبة تتراوح بين 10% و15%.

ألغت الخطوط الجوية التايلاندية ثلثي رحلاتها اليومية بين بانكوك وسول، بينما فرضت طيران كاثي باسيفيك رسومًا إضافية تصل إلى 200 دولار على الرحلات الطويلة.

في الهند، يواجه المزارعون صعوبات في شراء الأسمدة بسبب ارتفاع أسعارها، بينما تعاني مدن مثل لاهور من انقطاعات كهربائية يومية في ظل تراجع إمدادات الغاز.

تعد هذه الأزمة نقطة تحول نحو الطاقة النظيفة. في الهند، أدى نقص غاز الطهي إلى إقبال واسع على المواقد الكهربائية. كما تضاعفت مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة في أستراليا، وحققت الشركات الصينية حجمًا كبيرًا من الحجوزات في معرض بانكوك للسيارات.

تشير الأزمة الحالية إلى أنها قد تسرع التحول نحو الطاقة النظيفة بشكل غير مسبوق، على غرار ما حدث في أوروبا بعد صدمات السبعينيات.

في مقال آخر بصحيفة نيويورك تايمز، حذر كاتب العمود نيكولاس كريستوف من الأبعاد السياسية للأزمة، مشددًا على سوء التقدير المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران. وصف الوضع بأنه مواجهة بين "نظامين استبداديين واثقين بشكل مفرط".

أوضح أن الرئيس الأمريكي يعتقد أن إيران على وشك الانهيار، بينما يعتقد القادة في طهران أن قدرتهم على تحمل المعاناة أطول من قدرة الإدارة الأمريكية على تحمل الضغوط الانتخابية.

حذر المحللون من أن الحصار البحري قد لا يدفع إيران إلى التراجع، بل قد يؤدي إلى التشدد. وأشار كريستوف إلى أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية من الأدوية إلى الأسمدة.

اقترحت إيران اتفاقًا أوليًا لإعادة فتح مضيق هرمز، مع إرجاء القضايا الأخرى مثل البرنامج النووي. لكن الولايات المتحدة لا تزال غير راضية عن هذا العرض في الوقت الحالي. يعتقد كريستوف أن "إيران قد تخرج بترتيب ما غير مستساغ" يسمح لها بالتربح من مرور السفن عبر مياهها الإقليمية.

إذا أمكن التوصل إلى ذلك الاتفاق الأولي، فعلى الإدارة الأمريكية أن تضمن الحفاظ على أوراق الضغط المتمثلة في تخفيف العقوبات. بينما يبقى الاقتصاد العالمي رهينة لهذا الصراع.