اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

{title}

ارتفعت أسعار النفط مع وصول جهود حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود. وأكدت تقارير أن طهران لا تزال تغلق مضيق هرمز، بينما تعرقل البحرية الأميركية صادرات النفط الخام الإيراني.

فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو بمقدار 1.04 دولار، أو 0.94 في المائة، لتصل إلى 111.44 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:21 بتوقيت غرينتش. بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط بمقدار 41 سنتاً، أو 0.39 في المائة، لتصل إلى 105.48 دولار للبرميل.

وسجل الخامان مكاسب شهرية لأربعة أشهر متتالية، حيث سجل عقد برنت لشهر يونيو الذي انتهى أجله يوم الخميس 126.41 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مارس. وقد تواصلت أسعار النفط في الاتجاه الصعودي منذ نهاية فبراير عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، مما قاد إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة شحن نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وسجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 50 في المائة خلال شهر مارس وحده.

ويستمر وقف إطلاق النار بين الجانبين من الثامن من أبريل، ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إنه من غير المنطقي توقع نتائج سريعة من المحادثات مع الولايات المتحدة. وأوضح أن توقع التوصل إلى نتيجة في وقت قصير، بغض النظر عن هوية الوسيط، أمر غير واقعي.

وفي وقت سابق، هدد مسؤول كبير بالحرس الثوري الإيراني بشن ضربات مؤلمة على المواقع الأميركية إذا جددت واشنطن هجماتها على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط خلال اليوم قبل أن تتراجع.

وكشف مسؤول أميركي أن الرئيس الأميركي كان من المقرر أن يتلقى إحاطة حول خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة على إيران لحملها على التفاوض لإنهاء الصراع.

في سياق متصل، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي أنها تسعى لإقراض شركات الطاقة ما يصل إلى 92.5 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي. ويأتي ذلك في إطار اتفاق دولي لتهدئة أسواق النفط التي تشهد ارتفاعاً حاداً في الأسعار بسبب حرب إيران.

ووافقت الولايات المتحدة في مارس على سحبها من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن اتفاق مع أكثر من 30 دولة في وكالة الطاقة الدولية لسحب نحو 400 مليون برميل. وأكد مدير وكالة الطاقة الدولية أن الحرب أدت إلى أكبر أزمة طاقة في التاريخ. وقد عرضت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل من النفط الخام على ثلاث دفعات، ولكن شركات النفط لم تقترض سوى أقل من 80 مليون برميل.

وإذا سحبت شركات النفط الكمية المعروضة بالكامل، فإن ذلك سيحقق هدف الولايات المتحدة المتمثل في سحب 172 مليون برميل، والموعد النهائي لتقديم الطلبات هو الرابع من مايو. وتشكل أسعار النفط المرتفعة خطراً على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وبلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.30 دولار للغالون، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2002. وعلى الرغم من السحب من الاحتياطات، ارتفعت أسعار النفط الخام، حيث وصلت الأسعار العالمية لفترة وجيزة لأعلى مستوى لها في أربع سنوات متجاوزة 126 دولاراً للبرميل.

وتسحب الإدارة من نفط الاحتياطي الاستراتيجي على شكل قروض تعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه سيساعد على استقرار الأسواق دون أي تكلفة على دافعي الضرائب.

ويضم الاحتياطي الاستراتيجي حالياً ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريباً استهلاك العالم في أربعة أيام، وهو موجود في سلسلة من الكهوف المجوفة في أربعة مواقع على سواحل تكساس ولويزيانا.