تحاول ناقلة نفط عملاقة مرتبطة بالهند ومحملة بغاز البترول المسال عبور مضيق هرمز، وهو عبور نادر يؤكد كفاح البلاد لتخفيف أزمة طاقة تاريخية.
وتحركت ناقلة النفط «سارف شاكتي»، التي تحمل علم جزر المارشال، شمالاً من خلال الممر المائي، متجاوزة جزيرتي لاراك وقشم الإيرانيتين في اتجاه خليج عمان، حسب بيانات تتبع السفن.
وإذا نجحت عملية عبور ناقلة النفط «سارف شاكتي»، سيمثل ذلك أول عبور مسجل لناقلة نفط لها صلة بالهند منذ بدء الحصار الأميركي على السفن المرتبطة بإيران، مما أدى إلى تراجع حركة العبور عبر مضيق هرمز إلى الصفر تقريباً.
وقد فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب حصاراً على الموانئ الإيرانية عقب فشل جولة محادثات ثانية مع إيران، كان من المقرر إجراؤها الشهر الماضي في باكستان التي تتوسط بين واشنطن وطهران.
وذكر الرئيس ترمب أنه لن يتم رفع الحصار حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه «غير راضٍ» عن أحدث مقترح قدمته إيران ضمن المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب بين البلدين.

