نقلت تقارير عن مصدرين مطلعين على توجهات أوبك بلس، قبيل اجتماع التحالف المقرر عقده غدا، أن 7 دول أعضاء فيه اتفقت مبدئيا على رفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا. وأكد المصدرون أن هذه الخطوة تأتي في إطار مواصلة خطط المجموعة رغم انسحاب الإمارات من منظمة البلدان المصدرة للبترول.
وتعد زيادة الإنتاج رمزية إلى حد كبير في الوقت الحالي مع توقف معظم الشحنات عبر مضيق هرمز بسبب النزاعات المستمرة، مما يسبب اضطرابات أكبر في إنتاج الدول الأعضاء مقارنة بالأهداف المتفق عليها.
وتقترب هذه الزيادة من تلك التي أُقرت الشهر الماضي والتي بلغت 206 آلاف برميل يوميا، بعد خصم حصة الإمارات التي أعلنت عن انسحابها المفاجئ اعتبارا من الأول من الشهر الحالي.
وأشار أحد المصدرين إلى أن هذا القرار يعكس استمرار أوبك بلس في نهجه المعتاد تجاه إنتاج النفط.
وأدت النزاعات في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز إلى تقليص صادرات المنتجين الكبار في أوبك بلس من دول الخليج.
ومن جهة أخرى، شهدت إيران، العضو في أوبك، انخفاضا ملحوظا في صادراتها بسبب الحصار الأمريكي المفروض عليها في أبريل الماضي.
وأفادت منظمة أوبك في تقريرها الأخير بأن متوسط إنتاج النفط من جميع أعضاء تحالف أوبك بلس بلغ 35.06 مليون برميل يوميا في مارس، بانخفاض 7.7 ملايين برميل يوميا عن فبراير، حيث قامت العراق والسعودية بأكبر التخفيضات بسبب قيود الصادرات.
كما خفضت روسيا أيضا إنتاجها بعد تعرض بنيتها التحتية لأضرار نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة.
والدول السبع المجتمعة غدا تشمل: السعودية والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وروسيا وعمان.
ومع انسحاب الإمارات، يضم أوبك بلس الآن 21 دولة عضوا، بما في ذلك إيران، ولكن في السنوات القليلة الماضية، لم تشارك إلا الدول السبع بالإضافة إلى الإمارات في اتخاذ قرارات الإنتاج الشهرية.

