رفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص انتاج النفط كما كان متوقعا. في قرار يهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم انسحاب الامارات منه.
وأضافت السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان 188 ألف برميل يوميا إلى حصص انتاجها لشهر حزيران كجزء من التزامها الجماعي باستقرار سوق النفط. موضحة أن البيان المنشور على موقع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لم يذكر على الإطلاق دولة الامارات التي انسحبت من التحالف هذا الأسبوع.
وكشف محللو سوق النفط عن توقعاتهم بزيادة قدرها 188 ألف برميل، وهي قريبة من الزيادات اليومية البالغة 206 آلاف برميل التي أعلنتها أوبك+ في آذار ونيسان مع استبعاد حصة الامارات.
وأظهر رفع الحصة نظريا أنه قد لا يُحدث تأثيرا كبيرا على الانتاج الفعلي الذي هو أصلا أقل من الحد المسموح به.
وتتركز احتياطيات أوبك+ غير المستغلة في منطقة الخليج، حيث تعاني صادراتها من إغلاق ايران مضيق هرمز الحيوي أمام الملاحة في ظل الحرب التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة واسرائيل ضربات على ايران.
ويؤثر إغلاق مضيق هرمز على العراق والكويت والسعودية والامارات، في حين فرضت البحرية الأميركية حصارا على موانئ ايران التي تشغل عضوية أوبك+ لكنها غير خاضعة لحصص الانتاج.
وكانت روسيا، ثاني أكبر منتج في المجموعة، المستفيد الأكبر من هذا الوضع، لكن رغم ارتفاع أسعار الطاقة، يبدو أنها تعاني لإبقاء الانتاج بمستوى حصصها الحالية في ظل استمرار حربها في أوكرانيا.

