القائمة الرئيسية

ticker تراجع مبيعات بي واي دي للسيارات بنسبة 41% ticker أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من الحليب ticker استخدام الذكاء الاصطناعي آنثروبيك في العمليات العسكرية الأمريكية ticker أزمة أخلاقية في يوتيوب للأطفال بسبب خوارزميات الذكاء الاصطناعي ticker أوبن إيه آي تتعاون مع وزارة الحرب الأمريكية لنشر نماذج الذكاء الاصطناعي ticker رمضان يضاعف الإنفاق ويؤثر على ميزانيات الأسر ticker الأردن ودول عربية تؤكد توفر السلع الأساسية واستقرار الإمدادات ticker إيتوتشو اليابانية تبحث عن إمدادات نفط من خارج الشرق الأوسط ticker تراجع أرباح مجموعة تداول السعودية بنسبة 36% ticker تأثير الصراع في الشرق الأوسط على المستثمرين وأسواق الطاقة ticker سعر الذهب عيار 21 محليا يصل إلى 109.6 دنانير ticker الكهرباء الإضافية من مصر تعتمد على المنوال التشغيلي اليومي للأردن ticker ميرسك تعيد توجيه سفن الشحن بسبب الوضع الأمني في الشرق الأوسط ticker أشباه الموصلات تعزز التعاون السعودي الأميركي في التحول الصناعي ticker ثورة المحركات ثلاثية الأسطوانات وتأثيرها على مستقبل السيارات ticker تساقط الشعر عند النساء الأسباب والعلاج وأبرز العلامات ticker مخزونات الطاقة الاستراتيجية في آسيا وتأثير الصراعات على الإمدادات ticker توقعات بارتفاع اسعار البنزين في امريكا لمستويات قياسية ticker تأثير الضربات العسكرية على أسواق اليابان والأسهم والسندات ticker كابيتال بنك يعلن رعايته الفضية لمبادرة "سُلوان الأمل 2026" دعماً للأطفال والأسر الأقل حظاً في رمضان

فايق حجازين يكتب: أهمية الزيارة الملكية للمصانع المحلية

{title}

الزيارة التي أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني لمصانع محلية، وهي ليست الأولى، مهمة جدا لجهة الإيمان الملكي العميق بأهمية القطاع الصناعي في تطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق النمو وتوفير فرص العمل ونقل التكنولوجيا، وجذب العملات الأجنبية لرفد اقتصاد المملكة وتعزيز ميزان المدفوعات وتحسين الميزان التجاري.

وهي رسالة واضحة على أهمية القطاع الصناعي وإسهاماته في تحقيق التنمية المستدامة المحلية، ورسالة أخرى لدعم القطاع الصناعي، وتعزز ثقة المستثمرين، المحليين والعرب والأجانب، في البيئة الاستثمارية في المملكة، لاسيما في مجال الصناعات الوطنية، وتفتح المجال للمزيد من الاستثمارات في الصناعات التحويلية وتلك الموجهة لأسواق الاستهلاك الخارجية.


القطاع الصناعي الأردني يشغل نحو ربع مليون عامل غالبيتهم من الأردنيين، ويشكل نحو بالمئة 23 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي موزعة بين الصناعات التحويلية والصناعات الاستخراجية حسب بيانات الناتج التي اصدرتها دائرة الاحصاءات العامة.


أمام هذه الحقائق، وتوفر الدعم الملكي لهذا القطاع الحيوي، نحتاج إلى متابعة حكومية. صحيح أن الحكومة قامت بالعديد من الإجراءات التي تحفز الاستثمار المحلي وتسهل عمل الصناعيين والمستثمرين بشكل عام، لكن الجهود يجب أن تنصب على فتح أسواق غير تقليدية للمنتجات الأردنية.


تمكنت شركة البوتاس العربية أخيرا من تحقيق اختراق للسوق الأوروبية، التي كانت محتكرة من دول منتجة للبوتاس قريبة منها، ووقعت شراكة استراتيجية مع شركة نرويجية لتزويدها باحتياجاتها السنوية من البوتاس. هي جهود قامت بها الشركة التي أنفقت واستثمرت في تطوير نوعية المنتجات ورفع القيمة المضافة للبوتاس الخام، لتفي بمتطلبات الدول الأوروبية العالية، لاسيما المتعلقة في الزراعة والبيئة وإنتاج الغذاء.


مخابز برادايس التي حظيت بزيارة جلالة الملك أيضا، لها قصة نجاح، من المهم البناء عليها؛ إذ تمكنت شركة وليد الجيطان من استثمار الفرص التي نتجت عن الصراعات في المنطقة، لتلبية احتياجات الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا من المواد الغذائية، فعملت على تطوير نموذج العمل وتوسيعه بإنشاء مصنع جديد للمواد الغذائية وحققت نقلة نوعيه في عمل الشركة بوصول منتجاتها إلى نحو 25 دولة حول العالم.


هذه الفرصة التي استثمرها مصنع وليد الجيطان(مخابرز برادايس) يمكن أن تساعد الحكومة في دراستها والبناء عليها والتوجه لتصنيع المنتجات التي تحتاجها الجاليات العربية والمسلمة من المواد الغذائية في مختلف دول الاغتراب، لاسيما في أوروبا والأميركيتين، وتلبية هذه الاحتياجات، وتوفير فرص عمل جديدة وزيادة قيمة الصادرات الوطنية.


مصنع واحد ينتج انواع الكعك والمعمول والحلويات الخفيفة تمكن من توفير حوالي 500 فرصة عمل، فما سيكون الحال لو انتجنا جزءا مما تحتاجه الجاليات في دول الاغتراب؟.