تراجعت علاوات العقود الآجلة للروبية الهندية يوم الأربعاء من أعلى مستوياتها في عدة سنوات. وقال بنك الاحتياطي الهندي إنه سينفذ مقايضة شراء/بيع للدولار مقابل الروبية. وأضاف أن السوق الفورية شهدت استقراراً في العملة المحلية.
وأوضح أن وفرة سيولة الدولار وقيود الميزانيات العمومية في نهاية العام قد دفعت علاوات العقود الآجلة إلى الارتفاع. وأشار بعض المصرفيين إلى ضرورة تدخل البنك المركزي للحد من هذه التقلبات.
وكشف بنك الاحتياطي الهندي عن عزمه إجراء مقايضة شراء/بيع للدولار الأميركي مقابل الروبية الهندية بقيمة 10 مليارات دولار لأجل 3 سنوات الشهر المقبل. وتهدف هذه الخطوة إلى إدارة السيولة في النظام المصرفي.
تأثير الإجراءات على السوق
أسهمت هذه الخطوة، إلى جانب مؤشرات من البنوك الحكومية، في تهدئة السوق. وأظهر ذلك تراجع علاوات العقود الآجلة يوم الأربعاء. فيما انخفضت علاوة العقود الآجلة لزوج الدولار/الروبية لتسليم نهاية يناير إلى 41 بيساً.
كما تراجعت علاوة العقود الآجلة لتسليم نهاية نوفمبر إلى 240 بيساً. وقال أميت باباري، المدير الإداري لشركة الاستشارات المالية، إن هذه الإجراءات ستؤدي إلى ضخ سيولة بالروبية.
وأفاد بأن هذه التدابير تهدف إلى تحقيق توازن في السوق والحد من الارتفاع الحاد في علاوات العقود الآجلة. وفي السوق الفورية، تراجعت الروبية بنسبة 0.1 في المائة.
ارتفاع أسعار السندات الحكومية
ارتفعت أسعار السندات الحكومية الهندية في التعاملات المبكرة بعد إعلان البنك المركزي عن ضخ سيولة كبيرة. وسجل عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 6.5679 في المائة.
وأعلن البنك المركزي أنه سيضخ نحو 2.90 تريليون روبية في النظام المصرفي من خلال شراء السندات. وسيقوم البنك بشراء سندات حكومية بقيمة تريليوني روبية في عدة دفعات.
وقد ساهمت سياسات البنك المركزي في تخفيف المخاوف بشأن المعروض من الديون على المدى القريب. وأظهر المتداولون تفاؤلاً بشأن الجدول الزمني لشراء السندات.
تحركات الأسهم الهندية
وارتفعت مؤشرات الأسهم الهندية بشكل طفيف في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء. وتأثرت هذه الارتفاعات بأداء نظيراتها الآسيوية بعد صدور بيانات نمو أميركية تفوق التوقعات.
وسجل مؤشر "نيفتي 50" ارتفاعاً بنسبة 0.15 في المائة ليصل إلى 26,216.35 نقطة. بينما حقق مؤشر "بي إس إي سينكس" زيادة بنسبة 0.12 في المائة.
وشهدت 10 من أصل 16 قطاعاً رئيسياً ارتفاعاً، رغم أن مكاسب أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات كانت محدودة. وسجلت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة ارتفاعاً أيضاً.







