استقرت الأسهم الأميركية قرب مستوياتها القياسية مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة. وقالت الحكومة إن هناك نمواً اقتصادياً أميركياً قوياً ومفاجئاً في الربع الثالث.
وأضاف مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، ليبقى قريباً من أعلى مستوى له على الإطلاق المسجل في وقت سابق من الشهر. وأشار مؤشر «داو جونز» الصناعي إلى ارتفاع 4 نقاط فقط، أي أقل من 0.1 في المائة، حتى الساعة 9:54 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
كما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.1 في المائة. وفقاً لما نقلته «رويترز». وعلى الرغم من تراجع غالبية أسهم «ستاندرد آند بورز 500»، تلقت السوق دعماً من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.
أداء السوق وتأثير الشركات الكبرى
حيث ارتفع سهم شركة «إنفيديا» بنسبة 0.5 في المائة وسهم «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، بنسبة 1.5 في المائة. وتُعتبر هاتان الشركتان من بين الشركات ذات التقييمات المرتفعة التي تؤثر بشكل كبير على اتجاهات السوق.
كما سجل سهم شركة «نوفو نورديسك» ارتفاعاً بنسبة 9.7 في المائة بعد موافقة الجهات التنظيمية الأميركية على نسخة أقراص من دواء «ويغوفي»، أول دواء فموي يومي لعلاج السمنة. وتشهد «وول ستريت» أسبوعاً هادئاً نسبياً مع اقتراب عطلة الأعياد.
إذ ستُغلق الأسواق مبكراً يوم الأربعاء عشية عيد الميلاد، وستظل مغلقة يوم الخميس احتفالاً بالمناسبة. وجاء نمو الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي قدره 4.3 في المائة في الربع الثالث، متسقاً مع نمو بنسبة 3.8 في المائة في الربع الثاني.
التضخم وضغوط السوق
كما شكل ذلك تعافياً واضحاً بعد انكماش الربع الأول، وهو الأول منذ 3 سنوات. إلا أن التقرير الأخير أظهر استمرار ضغوط التضخم؛ حيث ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي»، إلى 2.8 في المائة سنوياً مقارنةً بـ2.1 في المائة في الربع الثاني.
وعلى صعيد سندات الخزانة، ارتفع عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.20 في المائة من 4.15 في المائة قبل صدور تقرير الناتج المحلي الإجمالي. في حين ارتفع عائد السندات لأجل عامين الذي يعكس توقعات السياسات النقدية إلى 3.56 في المائة من 3.49 في المائة.
أما الأسواق في آسيا وأوروبا، فقد شهدت أداءً متبايناً وسط هذه التطورات الاقتصادية.







