تراجعت وتيرة التداول في الاسهم الاوروبية خلال تعاملات يوم الاربعاء بعد ان انهى المؤشر العام جلساته السابقة عند مستوى قياسي. وقد ساهم انحسار شهية المستثمرين قبيل عطلة الاعياد في تقليص النشاط خلال اسبوع تداول قصير.
استقر مؤشر ستوكس 600 الاوروبي دون تغير يُذكر مرتفعاً بنسبة 0.1 في المئة الى 589.16 نقطة بحلول الساعة 09:24 بتوقيت غرينتش. وفق رويترز.
سجل المؤشر مكاسب تُقارب 16 في المئة منذ بداية العام، متجهاً نحو تحقيق اقوى اداء سنوي له منذ عام 2021، بدعم من تراجع اسعار الفائدة وزيادة الانفاق الحكومي في المانيا، الى جانب تحول المحافظ الاستثمارية بعيداً عن اسهم التكنولوجيا الاميركية ذات القيم السوقية المرتفعة.
توقعات التداول في موسم العطلات
ومن المتوقع ان تبقى احجام التداول ضعيفة مع دخول موسم العطلات، اذ من المقرر ان يغلق عدد من البورصات الاوروبية ابوابهما او تعمل بجلسات مختصرة. وستغلق اسواق امستردام وبروكسل وباريس في وقت مبكر، في حين ستبقى الاسواق في المانيا وميلانو مغلقة.
سجلت اسهم الشركات المرتبطة بالسلع الاساسية ارتفاعاً طفيفاً، اذ صعد قطاع الطاقة بنسبة 0.3 في المئة مع مواصلة اسعار النفط ارتفاعها للجلسة السادسة على التوالي.
كما ارتفعت اسهم شركات التعدين بشكل محدود، بعدما سجلت اسعار الذهب والفضة والبلاتين والنحاس مستويات قياسية، مدعومة بطلب قوي في الاسواق العالمية.
أداء المعادن وأسعار الفائدة
كشفت إيبك أوزكاردسكايا، كبيرة محللي السوق بشركة سويسكوت، ان العوامل الداعمة لأسعار المعادن، ومن بينها توقعات ارتفاع الدين الحكومي في عام 2026، واستمرار التوترات الجيوسياسية، وتيسير السياسة النقدية، لا تزال تُبقي التوقعات إيجابية لأسواق المعادن على المديين المتوسط والطويل.
اضافت ان الارتفاعات الحادة والسريعة للأسعار على المدى القصير قد تستدعي حدوث تصحيح سعري، وعدّت ان ذلك سيكون صحياً للأسواق.
كان المؤشر الأوروبي القياسي قد سجل مستوى قياسياً جديداً في جلسة الثلاثاء، مدفوعاً بشكل أساسي بالأداء القوي لأسهم قطاع الرعاية الصحية، عقب حصول شركة نوفو نورديسك على موافقة تنظيمية أميركية حاسمة على دواء فموي لإنقاص الوزن.







