أعلنت القابضة، شركة الاستثمار السيادية الإماراتية التي تركز على الاستثمار في البنية التحتية الأساسية وسلاسل التوريد العالمية، إتمام أول صفقة تمويل مشترك لها لمدة خمس سنوات بقيمة 5 مليارات دولار في منطقة الصين الكبرى. هذه الخطوة تعكس توسع حضورها التمويلي في الأسواق الآسيوية وتنويع قنوات السيولة.
قالت القابضة إن صفقة التمويل حظيت بطلب قوي من المؤسسات المالية في الصين، حيث تجاوزت تغطية القرض نحو 12 مليار دولار، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف حجم الإطلاق الأصلي البالغ 4 مليارات دولار. هذا الإقبال دفع الشركة إلى رفع حجم الصفقة إلى 5 مليارات دولار.
أوضحت أن الإقبال يعكس ثقة المستثمرين في المحفظة الائتمانية للشركة ومركزها المالي وسُمعتها الدولية، مشيرة إلى أن القرض سيدعم تنويع مصادر التمويل وتعزيز السيولة. هذا الأمر يمنح القابضة مرونة أكبر لاقتناص فرص استثمارية واعدة.
تفاصيل إضافية حول الصفقة
وفق البيان، يمثل هذا التسهيل الائتماني أكبر قرض لأجل محدد حتى الآن لمقترض من الشرق الأوسط يجري الحصول عليه من مؤسسات مالية آسيوية. هذا الأمر يعد مؤشراً على تنامي التعاون بين البنوك الآسيوية والجهات المصدرة المرموقة بالإمارات وقدرة القابضة على الاستفادة من رؤوس الأموال المتاحة عبر أسواق متعددة.
قال ماركوس دي كوادروس، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية للمجموعة في القابضة، إن الشركة سعيدة بإتمام أول قرض مشترك في منطقة الصين الكبرى بمشاركة قوية من مؤسسات مالية رائدة. وأشار إلى أن حجم الإقبال يعكس الثقة المستمرة بتصنيفهم الائتماني القوي والإدارة المالية المتميزة.
شارك في الصفقة 6 مؤسسات تنسيق عالمية، شملت فرع بنك الصين في دبي، وبنك دي بي إس ليمتد، ومؤسسة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية المحدودة، والبنك الصناعي والتجاري الصيني المحدود (فرع مركز دبي المالي العالمي)، وبنك ستاندرد تشارترد (هونغ كونغ) المحدود، و جي بي مورغان سيكيوريتيز بي إل سي.
استجابة السوق للصفقة
أضافت القابضة أنها تلقت تعهدات من أكثر من 30 مؤسسة مالية في منطقة الصين الكبرى، وهذا يعكس مستوى تفاعل قوي من السوق واهتماماً واسعاً من المستثمرين بالصفقة. هذه الاستجابة تدل على الثقة الكبيرة في قدرة الشركة على تحقيق أهدافها التمويلية.







