كشف التقرير أن الليرة اللبنانية تتصدر قائمة أضعف 10 عملات في العالم، حيث سجلت قيمة 1 دولار= 89 ألفا و556 ليرة لبنانية. وأوضح أن العملة الضعيفة تعكس مشاكل اقتصادية جسيمة في البلاد، مشيرا إلى أن الليرة اللبنانية عانت من ارتفاع التضخم والركود الاقتصادي، إضافة إلى عدم الاستقرار السياسي الذي أثر على الاقتصاد الوطني.
أضاف التقرير أن العملة اللبنانية ظلت تتصدر هذه القائمة لعدة سنوات، موضحا أن الأزمة المصرفية منذ عام 2019 ساهمت في انهيار النظام المالي في البلاد. كما أشار إلى أن الحروب والعدوان الإسرائيلي على لبنان ساهمت بدورها في تفاقم أزمة العملة.
وأفاد التقرير بأن هناك عوامل متعددة تؤدي إلى انخفاض قيمة العملات، منها تدخل البنك المركزي وارتفاع الواردات، بالإضافة إلى انخفاض عائدات التصدير وارتفاع معدلات التضخم، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية.
أسباب ضعف العملات في العالم
وأوضح التقرير أن العوامل المؤثرة على ضعف العملات متنوعة، حيث تشمل الفساد وانتشار العملات المزيفة، إضافة إلى التحديات الاقتصادية مثل انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي. وكشف أن هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على قوة العملة وتماسك الاقتصاد.
كما تناول التقرير الليرة السورية، مشيرا إلى أنها جاءت في المرتبة السابعة بقائمة أضعف العملات في العالم، حيث سجلت قيمة 1 دولار= 11 ألف ليرة. وأشار إلى أن الحرب الطاحنة التي شهدتها سوريا منذ عام 2011 كانت لها تأثيرات سلبية على العملة، مما أدى إلى تدهور قيمتها.
وأضاف أن قيمة العملة السورية تأثرت أيضا بالفساد وسوء الإدارة الاقتصادية، بالإضافة إلى ضعف الصادرات والحصار الاقتصادي المفروض على البلاد، مما زاد من الضغوط على الليرة.
تدهور عملات عربية وضعف الاقتصاديات
في سياق متصل، أشار التقرير إلى الدينار العراقي، الذي يحتل المرتبة الثالثة في قائمة أضعف العملات العربية، حيث سجل 1 دولار= 1310 دنانير. وبيّن أن ضعف الدينار يعود إلى عوامل اقتصادية متعددة، منها الفساد والتضخم.
كما تناول التقرير الجنيه السوداني الذي سجل قيمة 1 دولار= 601 جنيه، مشيرا إلى أن الأزمات الاقتصادية والسياسية في السودان أثرت بشكل كبير على قيمة العملة. ولفت إلى أن الريال اليمني جاء في المرتبة الخامسة، حيث سجل 1 دولار= 238 ريالا.
تأتي هذه المعطيات لتسلط الضوء على تأثير الأزمات الاقتصادية والسياسية على العملات، وتوضح كيف يمكن أن تؤثر هذه العوامل على الحياة اليومية للمواطنين.







