تراجعت قيمة الروبية الهندية خلال تعاملات يوم الاثنين. وارتبطت هذه التراجعات بتدفقات متفرقة لطلبات شراء الدولار من جانب الشركات عبر البنوك الخاصة. كما تنامى الطلب على الدولار عند سعر الصرف المرجعي الذي يحدده البنك المركزي الهندي، مما شكل ضغطاً إضافياً على العملة.
وسجل سعر صرف الروبية عند 89.9475 مقابل الدولار الأميركي في تمام الساعة 11:04 صباحاً بتوقيت الهند. مقارنة بمستوى إغلاق يوم الجمعة البالغ 89.85. وافتتحت التعاملات عند 89.88 مقابل الدولار وفقاً لوكالة رويترز.
قال أحد متعاملي العملات إن الدولار/ روبية اتخذ مساراً تصاعدياً تدريجياً بعد الافتتاح. ووضح أن التحركات تعود بالأساس إلى تدفقات روتينية عبر البنوك الخاصة، إلى جانب مستويات الفائدة المعتادة المحيطة بسعر الصرف المرجعي للبنك المركزي الهندي.
توقعات مستقبلية للروبية الهندية
وأضاف المتعامل أن البنوك كانت مستعدة لدفع علاوة تُقدَّر بنحو 1.5 بيسة لشراء الدولار عند السعر المرجعي الذي حدده البنك المركزي. وهو ما يعكس وجود طلب كامن على العملة الأميركية في السوق.
وفيما يتعلق بإمكانية تراجع الروبية دون مستوى 90 مقابل الدولار، أشار متداول آخر إلى أن هذا السيناريو يبدو مستبعداً. على الأقل خلال جلسة تداول يوم الاثنين.
ومن الناحية الفنية، لا يزال زوج الدولار/الروبية يتحرك ضمن قناة صاعدة. وفقاً لتحليل صادر عن شركة ميكلاي فاينانشال للاستشارات في سوق الصرف الأجنبي، ما يشير إلى استمرار الاتجاه الصعودي العام رغم التراجع الحالي.
تأثير السندات على السوق المالية
تراجعت أسعار السندات الحكومية الهندية بشكل طفيف خلال تعاملات صباح يوم الاثنين. وحدث ذلك في ظل تراجع المعنويات بالسوق عقب الإعلان عن حجم بيع سندات حكومية أكبر من المتوقع من قبل الولايات الهندية. في حين يترقب المتعاملون أن يوفّر تدخل البنك المركزي عبر شراء السندات في وقت لاحق من اليوم بعض الدعم للأسعار.
وبلغ عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات نحو 6.5729 في المائة عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت الهند. وفقاً لأحد المتداولين في بنك خاص، مقارنة بمستوى إغلاق بلغ 6.5637 في المائة يوم الجمعة.
وكان عائد السندات لأجل 10 سنوات قد انخفض بمقدار 4 نقاط أساس خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أكبر تراجع أسبوعي له منذ الأسبوع المنتهي في 5 سبتمبر. علماً بأن عوائد السندات تتحرك عكسياً مع أسعارها.
تطورات الأسهم ومؤشرات السوق
اتسم أداء الأسهم الهندية بالهدوء في مستهل تعاملات يوم الاثنين. وذلك في ظل ضعف أحجام التداول واستمرار تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية الخارجة، مما حدّ من شهية المستثمرين للمخاطرة.
وتراجع مؤشر نيفتي 50 بنسبة 0.03 في المائة ليصل إلى 26,033.95 نقطة. بينما انخفض مؤشر بي إس إي سينسكس بنسبة 0.06 في المائة إلى 84,988.94 نقطة، وذلك حتى الساعة 10:15 صباحاً بتوقيت الهند.
وشهدت المؤشرات الرئيسية تداولات ضمن نطاق ضيق خلال الجلسات القليلة الماضية. بالتزامن مع تراجع السيولة مع اقتراب نهاية العام، فيما لم تسجل أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة تغيّرات تُذكر.







