كشف اقتصادي عن تزايد تساؤلات المستخدمين حول آليات تشغيل السيارات الكهربائية في ظل التوسع المتسارع لاستخدامها عالمياً وعربياً. وأوضح الخبراء أن هذه التساؤلات ناتجة عن الخلط بين طبيعة أنظمة البطاريات في المركبات الكهربائية وتلك العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي. .
أضاف الخبراء أن السيارات الكهربائية تعتمد على نظامين من البطاريات. الأولى هي البطارية الرئيسية ذات الجهد العالي، المسؤولة عن تشغيل المحرك وتحريك المركبة. بينما الثانية تعمل بجهد 12 فولت، وتستخدم لتشغيل الأنظمة الإلكترونية والإضاءة. موضحين أن التوصيل الكهربائي يمكن استخدامه فقط لشحن أو تشغيل بطارية 12 فولت في حال نفادها. .
بينما لا يمكن شحن أو تشغيل البطارية الرئيسية بهذه الطريقة، وذلك لما يشكله ذلك من مخاطر تقنية وأمنية جسيمة. وأكد المختصون أنه في حال نفاد البطارية الرئيسية بالكامل، فإن الحل يقتصر على شحنها عبر محطات مخصصة أو الاستعانة بخدمات المساعدة على الطريق أو مراكز الصيانة المعتمدة. .
التحديات في تشغيل السيارات الكهربائية
أشار المختصون إلى أهمية الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة، ومراقبة حالة البطارية. كما أضافوا أن تحديث أنظمة السيارة بانتظام يلعب دوراً مهماً في تقليل احتمالات التعطل. .
وبينوا أن هذه الخطوات تضمن استخداماً آمناً وفعّالاً للسيارات الكهربائية في الحياة اليومية. .
وأكدوا أن التوجه نحو التكنولوجيا المستدامة يتطلب فهماً دقيقاً لخصائصها وكيفية التعامل معها. .







