قال وزيرا الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة والزراعة صائب خريسات إنهم حريصون على معالجة أي صعوبات تواجه تجار المواد الغذائية. وأضافا أن الهدف هو المواءمة بين احتياجات السوق ومصالح التجار والقطاعات الإنتاجية المحلية بما يضمن وفرة السلع التموينية وتلبية احتياجات المواطنين، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي ترتفع فيه معدلات الاستهلاك.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في وزارة الصناعة والتجارة والتموين اليوم لبحث مطالب قطاع تجار المواد الغذائية في إطار الاستعدادات لشهر رمضان المبارك. وأوضح الاجتماع أهمية تعزيز المخزون الاستراتيجي من مختلف المواد التموينية وتمكين التجار من الاستمرار بأنشطتهم التجارية كالمعتاد.
ضم الاجتماع رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان/ نقيب تجار المواد الغذائية العين خليل الحاج توفيق والأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة دانا الزعبي والمدير العام لمؤسسة الغذاء والدواء رنا عبيدات وأعضاء نقابة تجارة المواد الغذائية وتجار مواد تموينية.
اجتماع وزاري لدراسة مطالب التجار
أبدى الوزيران اهتماما بالمطالب التي تم عرضها خلال الاجتماع، بحيث سيتم دراستها والاستجابة لها بالشكل الذي يخدم مصالح الأطراف كافة. كما أشارا إلى أهمية تلبية احتياجات السوق المحلي من مختلف السلع سواء المنتجة محليا أو المستوردة من مناشئ مختلفة.
وعرض الحاج توفيق والتجار أبرز مطالب قطاع تجار المواد الغذائية، مشيرين إلى ضرورة معالجة الصعوبات التي تواجههم لضمان استمرار وفرة السلع في السوق المحلي. وأكدوا على أهمية ذلك، خاصة في شهر رمضان المبارك.
وأوعز الوزيران بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارتي الصناعة والتجارة والتموين والزراعة، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، ونقابة تجارة المواد الغذائية لدراسة بعض المطالب المقدمة من قبل تجار المواد الغذائية المتعلقة بعمليات استيراد بعض السلع.







