رفع بنك يو بي اس يوم الاثنين توقعاته المستهدفة لأسعار الذهب، مرجحا أن يبلغ المعدن الأصفر مستوى 5000 دولار للأونصة خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026. وأوضح البنك أنه من المتوقع أن يتراجع السعر بشكل طفيف إلى نحو 4800 دولار للأونصة مع نهاية العام نفسه، مقارنة بتوقعاته السابقة التي كانت تشير إلى مستوى 4300 دولار للأونصة.
وأضاف البنك أن الطلب على الذهب يُتوقع أن يواصل ارتفاعه بشكل مطرد حتى عام 2026، مدعوما بانخفاض العوائد الحقيقية واستمرار القلق حيال آفاق الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن الغموض المتزايد الذي يكتنف المشهدين السياسي والمالي في الولايات المتحدة، ولا سيما في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي، قد يزيد من الضغوط على المالية العامة.
وأوضح بنك يو بي اس في مذكرة بحثية أن تفاقم المخاطر السياسية أو المالية قد يدفع أسعار الذهب إلى مستويات أعلى، مرجحا إمكانية وصولها إلى 5400 دولار للأونصة، مقارنة بتقدير سابق عند 4900 دولار. ما يعكس الدور المتنامي للذهب كأداة تحوط رئيسية في بيئة تتسم بارتفاع عدم اليقين.
ارتفاع أسعار الذهب بسبب العوامل الاقتصادية والسياسية
وارتفع سعر الذهب بنحو 72 في المئة منذ بداية العام، مدعوما بمزيج من العوامل التي شملت تحول السياسة النقدية الأميركية نحو مزيد من المرونة. وتراجع الدولار، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب مشتريات قوية ومتواصلة من البنوك المركزية.







