أعلنت شركة هوميوستاسيس الأميركية الناشئة إتمام شراكة استراتيجية واستثمار مع مركز الابتكارات المتقدمة (لاب7)، ذراع أرامكو لإنشاء الشركات التقنية الناشئة. وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير تقنية لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى غرافيت اصطناعي يمكن استخدامه في طيف واسع من التطبيقات الصناعية.
وقال الشركة الأميركية إن هذه الخطوة تستهدف تعزيز ممارسات التصنيع الأكبر استدامة، ودعم الجهود العالمية لخفض الانبعاثات. وأضافت أن هذا التعاون يأتي في وقت يشهد فيه العالم تسارعاً في التحول الكهربائي، مما يرفع الطلب على مواد رئيسية تتصدرها مادة الغرافيت المستخدمة بكثافة في تصنيع الأنود داخل بطاريات أيونات الليثيوم.
وأوضحت هوميوستاسيس أنها تعمل على معالجة هذا التحدي عبر تحويل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى غرافيت اصطناعي عالي القيمة. وبهذا، توفر مادة منخفضة البصمة الكربونية يمكن توظيفها في صناعات تخزين الطاقة، لا سيما بطاريات المركبات الكهربائية.
الشراكة مع لاب7 لتعزيز القدرات الانتاجية
وفق الشركة، فإن تقنيتها تتيح سد الفجوة بين التقاط الانبعاثات الكربونية وإنتاج المواد الحيوية. حيث يتم تحويل الكربون الملتقط إلى غرافيت يُعد مكوناً أساسياً في بطاريات أيونات الليثيوم. وقال ماكوتو آير، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة هوميوستاسيس، إن دعم لاب7 يأتي في مرحلة تسعى فيها الشركة إلى فتح آفاق جديدة لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى غرافيت، بما يخدم سوق الغرافيت المتنامية.
وأشار آير إلى أن التقنية قد تتيح إنتاج الغرافيت بالاستفادة من الأسطول العالمي المتنامي لأصول التقاط ثاني أكسيد الكربون. ومن خلال هذه الشراكة، يستثمر لاب7 في هوميوستاسيس لتحسين عمليات الإنتاج، وتوسيع نطاق التشغيل، ودعم جاهزية المنتج للسوق.
بدوره، قال الدكتور جوليان لومباردي، المؤسس المشارك والمدير العلمي في هوميوستاسيس، إن الشراكة تمثل خطوة رئيسية نحو الاستفادة من مزايا الاقتصاد الدائري. موضحاً أن التقنية تقوي البنية التحتية للطاقة عبر تحويل النفايات إلى مواد خام متاحة على نطاق واسع.







