القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

المنتدى السعودي للأبنية الخضراء يعزز الشراكات لدعم الاستدامة

{title}

كشف المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (سعف) عن مساعٍ لتطوير مسارات المدن المستدامة والبيئة المبنية. وأوضح أن العمل مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) يأتي في إطار دعم الوظائف الخضراء وبناء القدرات الصناعية منخفضة الكربون. وذلك ضمن خطة عمل المنتدى في العام الحالي 2026.

قال المهندس فيصل الفضل، الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء، إنهم يسعون لتنفيذ خطتهم للعام الجديد من خلال تطوير برامج مشتركة وتنظيم منصات حوار إقليمي. وأضاف أن المنتدى يساهم في إعداد أدوات قياس الأثر ونقل التجربة السعودية إلى دول المنطقة.

تعميق الشراكات الأممية

أوضح الفضل أن المنتدى سيركز على تعميق الشراكات الأممية خلال عام 2026. وأشار إلى أن الهدف هو الانتقال من مستوى التنسيق والمشاركة إلى مستوى الشراكات البرامجية والتنفيذية مع عدد من وكالات الأمم المتحدة. وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) في مجالات الحوكمة البيئية والتكيف المناخي.

وأضاف أن هذه الشراكات تستهدف مواءمة مبادرات المنتدى مع الأولويات الوطنية للمملكة، ولا سيما برامج "رؤية السعودية 2030" ومبادرة "السعودية الخضراء". وأكد أن هذا يسهم في دعم التحول في قطاع الطاقة ورفع كفاءة استخدام الموارد في البيئة المبنية.

لفت الفضل إلى أن المنتدى حقق خلال عام 2025 أثراً ملموساً في مجال إزالة الكربون عبر نهج الكفاية. حيث تم تطبيق هذا النهج في 312 مشروعاً، تغطي مساحة تقارب مليون متر مربع من البيئة المبنية. ما أسهم في خفض الطلب على الطاقة والموارد قبل كفاءة التقنيات.

تطوير منصات رقمية

أكد الفضل أن المنتدى سيواصل في عام 2026 تطوير منصات رقمية لقياس هذا الأثر وربطه بمستهدفات التحول الطاقي في المملكة. ويعزز هذا مساهمة القطاع غير الربحي في دعم الاقتصاد الأخضر وتسريع الانتقال نحو مدن منخفضة الكربون.

اعتبر الفضل أن عام 2025 كان عاماً حافلاً بالإنجازات الوطنية والدولية. حيث رسّخ المنتدى السعودي للأبنية الخضراء مكانته كمنصة سعودية ساهمت في قيادة التحول نحو الاستدامة في البيئة المبنية. وأضاف أن المنتدى أطلق مبادرات نوعية تعكس التزام المملكة بـ"رؤية 2030" ومبادرة "السعودية الخضراء".

أكد الفضل أن عام 2025 كان محطة مفصلية في مسيرة المنتدى. حيث نجح في تحويل العمل المحلي إلى صوت سعودي مسموع في المنصات الدولية. وأشار إلى تقديم نموذج وطني يربط بين الاستدامة والحوكمة والأثر الواقعي على الأرض.

مبادرات وطنية بارزة

في محور العمل المناخي، سلّط المنتدى الضوء على مبادرتين وطنيتين بارزتين. من بينهما مبادرة "أرض القصيم خضراء"، بوصفها نموذجاً لتنمية الغطاء النباتي عبر التطوع الاحترافي والعمل اللائق الأخضر. إلى جانب مشروع "طريق الحرير العربي"، الذي يعزز الاستهلاك والإنتاج المسؤولين ويدعم التكيف المناخي وحماية الموارد الطبيعية.

بلغ إجمالي عدد المشاريع المسجّلة والحاصلة على شهادات الأبنية الخضراء ضمن مسار المنتدى 6132 مشروعاً. كما تم تفعيل 11 مبادرة في الإنتاج المعرفي والشراكات ضمن سوق الأعمال. وبلغ عدد الأعضاء نحو 7354 عضواً خلال عام 2025.

أوضح الفضل أن المنتدى سجّل خلال 2025 عبر "سعف" أكثر من 312 مشروعاً في 22 دولة عربية، بمساحة إجمالية تقارب 785 ألف متر مربع. محققاً أثراً تقديرياً يتجاوز 62 ألف طن من خفض الانبعاثات الكربونية سنوياً.