القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

الخطط الاميركية لاعادة هيكلة نفط فنزويلا

{title}

في خطوة وُصفت بأنها "زلزال جيوسياسي" في أسواق الطاقة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزم بلاده السيطرة على الاحتياطات النفطية الهائلة في فنزويلا. وأوضح ترمب أنه يأتي ذلك عقب عملية عسكرية أدت إلى اعتقال الزعيم السابق نيكولاس مادورو. من مقر إقامته في مارالاغو، رسم ترمب ملامح "العهد الجديد" لفنزويلا، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تكتفي بإدارة المرحلة الانتقالية، بل ستضع يدها على أضخم احتياطي نفطي في العالم عبر تحالف استراتيجي مع كبرى شركات الطاقة الأميركية.

وأضاف ترمب أن هذا التوجه يأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى إشراك عمالقة النفط الأميركيين في عملية إعادة إعمار شاملة للبنية التحتية المتهالكة في الدولة اللاتينية. وبحسب التقارير، فإن هذا يتطلب ضخ استثمارات بمليارات الدولارات لاستعادة بريق قطاع كان يوماً ما المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي.

لا تُتداول العقود الآجلة للنفط في عطلة نهاية الأسبوع، لذا فإن تأثيرها على سعر النفط على المدى القريب يبقى ضرباً من التكهنات. ومع ذلك، قال ترمب إن الولايات المتحدة ستتولى إدارة الحكومة الفنزويلية مؤقتاً، مضيفاً: "سنُرسل شركات النفط الأميركية العملاقة - الأكبر في العالم - لإنفاق مليارات الدولارات وإصلاح البنية التحتية النفطية المتهالكة".

استثمارات ضخمة في القطاع النفطي

قد يُسهم هذا الإصلاح الذي تقوده الولايات المتحدة في جعل فنزويلا مُصدِّراً رئيسياً للنفط، ويتيح فرصاً لشركات النفط الغربية. وأشار الخبراء إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تُساعد على ضبط الأسعار بشكل عام، رغم أن انخفاض الأسعار قد يُثني بعض الشركات الأميركية عن إنتاج النفط.

تمتلك فنزويلا نحو خُمس الاحتياطات العالمية بوجود 303 مليارات برميل من الخام، ومع ذلك، فإن هذا الكنز يظل حبيس الأرض، إذ بالكاد ينتج القطاع اليوم مليون برميل يومياً، وهو ما يمثل أقل من 1 في المائة من الإنتاج العالمي. مقارنة بـ3.5 مليون برميل في ذروة الإنتاج السابقة، تشير التقديرات الفنية إلى أن استعادة الإنتاج لمستويات مليونَي برميل يومياً لن تكون سريعة.

وتتطلب هذه الاستعادة استثمارات عاجلة بقيمة 58 مليار دولار لإصلاح خطوط أنابيب ومصافٍ لم تُحدَّث منذ نصف قرن. كما تتوقع بيوت الخبرة مثل "ريستاد إنرجي" أن الوصول إلى حاجز مليوني برميل قد يستغرق من عامين إلى 5 أعوام من العمل المتواصل.

مصير شركة النفط الوطنية الفنزويلية

وسط هذا المشهد المتفجر، يبرز التساؤل حول مصير شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) التي وصفها ترمب بأنها "صناعة فاشلة منذ سنوات". وتشير التقارير الواردة من واشنطن إلى أن الخطة الأميركية لا تهدف إلى حل الشركة أو تصفيتها، بل إلى إعادة هيكلة قيادتها بالكامل لضمان استمرارية الإنتاج تحت إشراف الشركات الأميركية.

بينما أكدت إدارة الشركة أن منشآتها لم تتضرر من العمليات العسكرية الأخيرة، فإن الواقع الفني يشير إلى أنها أصبحت "هيكلاً بلا روح" بسبب الانهيار المالي والفساد. ومن المتوقع أن تُدار في المرحلة الانتقالية بوصفها شريكاً صورياً، بينما تتولى الشركات الأميركية السيطرة الفعلية على العمليات والتمويل.

تتجه الأنظار اليوم إلى "المثلث النفطي الأميركي المرعب": "شيفرون" و"إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس". هؤلاء العمالقة، الذين طردهم نظام هوغو شافيز قبل عقدين بعد تأميم أصولهم، يجدون أنفسهم أمام فرصة تاريخية.

استرداد الحقوق والمطالبات المالية

تُعتبر شيفرون بوصفها لاعب "الرهان الآمن"، حيث إنها الوحيدة التي لم تغادر فنزويلا تماماً وتنتج حالياً نحو 140 ألف برميل يومياً بموجب تراخيص خاصة. بينما تمثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس الجانب "الحسابي" في الخطة، حيث لديهما مطالبات قانونية بمليارات الدولارات.

تشير التقارير إلى أن إدارة ترمب نقلت رسائل واضحة لهذه الشركات مفادها أن "استرداد الحقوق يمر عبر العودة للاستثمار". على صعيد آخر، لا تتوقف خطة ترمب عند حدود الاستثمار المستقبلي، بل تهدف إلى تصفية "تركة ثقيلة" من النزاعات القضائية.

تتصدّر شركة "كونوكو فيليبس" قائمة الدائنين بمطالبات تتجاوز 10 مليارات دولار، بعد حصولها على أحكام دولية نهائية تعويضاً عن مصادرة مشروعاتها. وفي السياق ذاته، تلاحق "إكسون موبيل" حقوقاً بمليارات الدولارات ثبتتها أحكام قضائية.

تحديات في البنية التحتية

الواقع الميداني في حقول "حزام أورينوكو" مأساوي، حيث إن البنية التحتية التي كانت تضخ 3.5 مليون برميل يومياً قبل عقد من الزمن بالكاد تنتج اليوم مليون برميل. وقد صرّح ترمب بوضوح قائلاً: "سوف يدخل عمالقتنا بملياراتهم لإصلاح ما دمَّره الاشتراكيون".

وتقدر التكلفة المبدئية لإعادة القطاع إلى سابق عهده بنحو 58 مليار دولار، وهو مبلغ لا تملكه الحكومة الفنزويلية المنهارة، مما يجعل الشركات الأميركية "الممول والمقاول والمدير" الفعلي لموارد البلاد تحت إشراف واشنطن.

مع وعد ترمب بأن هذه الشركات "سيتم تعويضها بالكامل من العائدات التي ستخرج من باطن الأرض"، تبقى المخاطر قائمة.