القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

قطاع النفط الفنزويلي أكبر احتياطيات في العالم وبنية تحتية متهالكة

{title}

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستدير قطاع النفط في فنزويلا بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأشار إلى أن الأنظار تتجه نحو قطاع النفط ومدى تأهيله وحجم إنتاجه واحتياطياته.

أضافت البيانات الرسمية أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفط في العالم، لكن إنتاجها من الخام لا يزال عند جزء بسيط من طاقتها بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات. وذكر معهد الطاقة ومقره لندن أن فنزويلا تمتلك نحو 17 في المائة من الاحتياطيات العالمية أو 303 مليارات برميل، متقدمة بذلك على السعودية التي تتصدر منظمة البلدان المصدرة للنفط.

أوضحت وزارة الطاقة الأميركية أن احتياطيات فنزويلا تتكون في الغالب من النفط الثقيل في منطقة أورينوكو، مما يجعل إنتاج خامها مكلفاً ولكنه بسيط نسبياً من الناحية الفنية.

الإنتاج وانخفاضه

كشفت تقارير أن فنزويلا من الأعضاء المؤسسين لمنظمة أوبك مع إيران والعراق والكويت والسعودية. وكانت تنتج ما يصل إلى 3.5 مليون برميل يومياً في سبعينات القرن الماضي، وهو ما كان يمثل أكثر من 7 في المائة من إنتاج النفط العالمي.

لكن الإنتاج انخفض إلى أقل من مليوني برميل يومياً خلال عقد 2010، وبلغ متوسطه نحو 1.1 مليون في العام الماضي، أو واحد في المائة فقط من الإنتاج العالمي. وأوضح آرني لومان راسموسن من شركة غلوبال ريسك مانجمينت أن حدوث تغيير حقيقي في النظام قد يؤدي إلى زيادة النفط في السوق مع مرور الوقت، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت.

وأضاف ساول كافونيك المحلل في شركة إم إس تي ماركي أن تغيير النظام إذا نجح، فقد تنمو صادرات فنزويلا مع رفع العقوبات وعودة الاستثمار الأجنبي. وأشار خورخي ليون رئيس قسم التحليل الجيوسياسي لدى شركة ريستاد إنرجي إلى أن تغيير النظام بالقوة نادراً ما يؤدي إلى استقرار إمدادات النفط بسرعة.

مشروعات مشتركة مع شركات عالمية

أوضحت التقارير أن فنزويلا أممت قطاع النفط في سبعينات القرن العشرين وأنشأت شركة بتروليوس دي فنزويلا. وخلال التسعينات، اتخذت فنزويلا خطوات لفتح القطاع أمام الاستثمار الأجنبي، وبعد انتخاب هوغو تشافيز في 1999، قررت أن تكون لشركة بتروليوس دي فنزويلا الحصة الأكبر في جميع مشروعات النفط.

وأقامت الشركة مشروعات على أمل زيادة الإنتاج، بما في ذلك مع شركات شيفرون الأميركية وشركة البترول الوطنية الصينية وإنى الإيطالية وتوتال الفرنسية وروسنفت الروسية.

بينما ظلت الولايات المتحدة لفترة طويلة المشتري الرئيسي للنفط الفنزويلي، أصبحت الصين الوجهة الرئيسية في العقد الماضي منذ فرض العقوبات. وذكرت التقارير أن فنزويلا تدين بنحو 10 مليارات دولار للصين بعد أن أصبحت بكين أكبر مقرض لفنزويلا في عهد الرئيس الراحل تشافيز.

التحديات في الصادرات والتكرير

تسدد فنزويلا قروضها للصين بشحنات من النفط الخام، حيث تنقل على متن ثلاث ناقلات عملاقة كانت مملوكة بشكل مشترك لفنزويلا والصين. وقد اقتربت اثنتان من هذه الناقلات العملاقة من فنزويلا في ديسمبر عندما أعلن ترمب فرض حصار على جميع الناقلات التي تدخل البلاد وتخرج منها.

تشير وثائق لشركة بتروليوس دي فنزويلا وبيانات الشحن إلى أن الناقلتين تنتظران التعليمات الآن، مع توقف الصادرات الفنزويلية في الغالب. وأوضح ترمب أن الصين ستحصل على النفط دون الخوض في التفاصيل، بينما أقرضت روسيا مليارات الدولارات إلى فنزويلا، ولكن المبلغ الدقيق غير واضح.

تمتلك شركة بتروليوس دي فنزويلا أيضاً طاقة تكرير كبيرة خارج البلاد، بما في ذلك شركة سيتجو في الولايات المتحدة، لكن الدائنين يقاتلون من أجل السيطرة عليها من خلال دعاوى قضائية مستمرة في المحاكم الأميركية.