أصبح مستقبل مليارات البراميل من النفط الفنزويلي المستحقة للشركات الأجنبية بموجب الاتفاقيات الحالية موضع شك بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو مطلع الأسبوع الحالي.
قال محللو بنك الاستثمار الأميركي مورغان ستانلي، بمن فيهم مارتين راتس، في مذكرة، إن الشركات الصينية والروسية المملوكة للدولتين لديها بعض من أكبر المطالبات من نفط الدولة اللاتينية. وأوضحوا أن هذه الأصول الكبيرة لا تزال أقل بكثير من أكثر من 200 مليار برميل تمتلكها شركة «بتروليوس دي فنزويلا» الفنزويلية المملوكة للدولة.
كشفت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن مذكرة محللي مورغان ستانلي، حيث قالوا إن «السؤال المحوري هو ما سيحدث لإنتاج فنزويلا من الآن فصاعداً، ولا يزال من الصعب التنبؤ بذلك». وأضافوا: «لكن على المدى المتوسط، تتجه المخاطر التي تهدد الإنتاج بشكل واضح نحو الجانب الإيجابي، على الأقل من منظور الموارد والجوانب التقنية».
تداعيات اعتقال مادورو على الشركات الأجنبية
تمتلك شركة «تشاينا بتروليوم آند كيميكال كورب» (سينوبك) الصينية للنفط نحو 2.8 مليار برميل من النفط يحق لها الحصول عليها في فنزويلا. تليها شركتا «روزاروبيزنفت» و«تشاينا ناشيونال بتروليوم» الصينية، وذلك وفقاً لمورغان ستانلي.
أضاف محللو مورغان ستانلي أن «روزاروبيزنفت» استحوذت على أصول شركة روسنفت الروسية في فنزويلا عام 2020. وتعتبر هذه الأصول جزءاً من المشهد المعقد الذي تواجهه الشركات الأجنبية في ظل الظروف الحالية.
تتزايد المخاوف بشأن مستقبل الاستثمار الأجنبي في قطاع النفط الفنزويلي، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير الأحداث السياسية على الإنتاج والإيرادات المستقبلية.







