حددت جمعية المصدرين الاردنيين 12 معرض دولي متخصص ستتيح الفرصة للشركات الصناعية والمصدرين المشاركة فيها خلال العام الحالي 2026. من خلال أجنحة لغايات توسيع عمليات الترويج للمنتجات الاردنية وفتح نوافذ تصديرية جديدة غير تقليدية أمامها.
وضعت الجمعية قائمة بالمعارض التي ستعمل على تنظيم مشاركة الشركات الصناعية الاردنية فيها اعتبارا من الأسبوع المقبل. ومنها فانس فود الغذائي (الشتوي) في سان دييغو بولاية كاليفورنيا والخليج الغذائي الدولي في دبي والمعرض الدولي للطعام والشراب في لندن وسيال كندا الغذائي في مونتريال.
تضم القائمة كذلك معارض السعودي للتصنيع في الرياض والدولي للأغذية والضيافة في كوريا والسعودي الغذائي في الرياض وفانس فود شو الغذائي (الصيفي) في نيويورك ومعرض الحلويات والوجبات الخفيفة في دبي.
تنظيم المعارض وتعزيز الصادرات
ستعمل الجمعية على تنظيم المشاركة في معارض العلامات التجارية الخاصة في دبي وسيال باريس. بالإضافة إلى معرض الخليج الصناعي الذي سيقام في دبي.
أكد رئيس الجمعية العين أحمد الخضري أن الجمعية عملت خلال العام الحالي على زيادة أعداد المعارض على أجندتها لغايات البناء على النمو الإيجابي الذي حققته الصادرات الصناعية للمملكة في العام الماضي. وتوسيع رقعتها الجغرافية والسلعية لتجاوز تركزها في أسواق تقليدية.
قال الخضري إن الجمعية اختارت معارض دولية متخصصة للمشاركة فيها ضمن أجنحة وطنية متميزة تمثل الصناعة الاردنية على أعلى مستوى. داعيا الشركات إلى الاستفادة من هذه الفرص بما يمكنها من زيادة صادرات منتجاتها والترويج لها بشكل أوسع وتعزيز تواجدها عالميا.
أهمية المعارض في تعزيز الشراكات التجارية
أضاف أن حضور الشركات الصناعية الاردنية في المعارض الخارجية المتخصصة وتنويع القطاعات أسهم في توسيع حصصها في الأسواق التصديرية وإقامة شراكات تجارية مع موردين ومستوردين عالميين. وفتح أسواق أخرى غير تقليدية أمامها.
أوضح أن الحضور في المعارض الخارجية بات ينعكس على الصادرات الصناعية التي بدأت تشهد مرحلة نمو غير مسبوقة. لافتا إلى أن النمو في الصادرات الصناعية سينعكس على الاقتصاد الوطني ومعدلات النمو خلال الأعوام المقبلة. بما يتوافق مع مرتكزات رؤية التحديث الاقتصادي.
قال إن الجمعية ستعمل على إتاحة الفرصة وتنويع مشاركة مختلف منتجات القطاعات الصناعية في النشاطات التي تعقدها. لاسيما الغذائية والكيماوية ومستحضرات التجميل ومنتجات البحر الميت. إضافة إلى توفير كل الدعم لسيدات الأعمال للترويج لمنتجاتهن وتوسيع حضورهن في المشهد الاقتصادي.
دعم القيادة الهاشمية للصناعة الأردنية
أكد أن الصناعة الاردنية تتلقى دعما واهتماما كبيرين من جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال لقاءاته المستمرة مع المعنيين بالقطاع وتوجيهاته السامية للحكومات بتسهيل أعمالها. علاوة على زياراته للمصانع، مما ستكون له نتائج مثمرة على الصناعيين.
أضاف أن صادرات المنتجات الصناعية الاردنية تضع اليوم قدما ثابتة لها في الأسواق التصديرية بفعل تنافسيتها وسمعتها وجودتها العالية. إلى جانب تنوع منتجاتها. مشددا على ضرورة توفير المزيد من الممكنات للقطاع الصناعي ليواصل مسيرة التطوير.
حققت الصادرات الصناعية الاردنية نموا لافتا بنسبة 7.7 بالمئة خلال 10 أشهر من العام الماضي. ووصلت إلى 7.1 مليار دينار. مقابل 6.6 مليار دينار للفترة نفسها من 2024.
استغلال الفرص التصديرية المتاحة
أكد الخضري أهمية البناء على جولات جلالة الملك الخارجية واستغلال الاتفاقيات التجارية التي وقعها الاردن مع مختلف التكتلات التجارية الدولية. لاسيما اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة وكندا. لافتا إلى وجود الكثير من الفرص التصديرية الزاخرة للصناعة الاردنية في السوقين.
شدد على ضرورة تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحفيزها على زيادة التصدير والتوسع في الأسواق الخارجية للمساهمة في تطويرها ونموها. بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي بزيادة صادرات المملكة وتوفير المزيد من فرص العمل للأردنيين واستقطاب الاستثمارات.
لفت الى وجود تعاون مستمر ومثمر بين جمعية المصدرين الاردنيين وغرف الصناعة وشركة بيت التصدير. لغايات تنظيم البعثات التجارية والمشاركة الجماعية بالمعارض الخارجية. ما سيعزز الجهود الوطنية في فتح اسواق جديدة للمنتج الاردني.
خطط دعم الشركات المصدرة
أشار المدير العام للجمعية حليم أبو رحمة إلى وجود خطة واضحة لدى الجمعية لتوفير كل الدعم والتمكين للشركات المصدرة. إلى جانب تعزيز المشاركة في المعارض الدولية. تركز على تنظيم دورات وورش عمل تتعلق بالعديد من القضايا التي تهم أعمال الشركات.
أكد أن المشاركة بالمعارض الدولية المتخصصة تشكل أداة محورية لفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات الاردنية. لا سيما في ظل المنافسة العالمية المتزايدة. مبينا أن هذه المعارض تتيح للشركات التعرف المباشر على متطلبات الأسواق الخارجية وبناء علاقات تجارية مستدامة مع مستوردين وشركاء دوليين. بما يسهم في تنويع وجهات التصدير وتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية.
بين أن الجمعية تعمل وفق رؤية واضحة لتعزيز دورها كمظلة داعمة للقطاع التصديري من خلال توفير الدعم الفني والترويجي وبناء قدرات الشركات. خاصة الصغيرة والمتوسطة وتأهيلها للدخول إلى أسواق جديدة. مؤكدا أن الجمعية تواصل جهودها للتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية والدولية لتمكين المصدرين الاردنيين وزيادة تنافسية الصادرات الوطنية بما يخدم أهداف النمو الاقتصادي.







