ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو يوم الثلاثاء بعد تراجعها في الجلسة السابقة. وذكر المستثمرون أنهم يترقبون صدور بيانات التضخم من ألمانيا وفرنسا لاحقاً خلال الجلسة.
وأضافت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيار المرجعي في منطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.90 في المائة. وقد كانت هذه العوائد قد سجلت 2.917 في المائة قبل عيد الميلاد، أي أقل بنقطتين أساسيتين فقط من أعلى مستوياتها في مارس (آذار) حين أبرمت ألمانيا اتفاقاً سياسياً لزيادة الإنفاق على البنية التحتية والدفاع.
موضحاً أن أسعار النفط تراجعت يوم الثلاثاء ما خفف من المخاوف بشأن التضخم، في ظل تقييم السوق احتمالية زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد الولايات المتحدة.
توقعات الأسواق المالية وتأثيرها على السندات
كشفت توقعات أسواق المال عن احتمال بنسبة نحو 10 في المائة لتشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الأوروبية بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2026، ونحو 30 في المائة بحلول مارس 2027. فيما يبلغ سعر الفائدة على الودائع حالياً 2 في المائة.
وأشارت عوائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً إلى ارتفاع بمقدار 1.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.53 في المائة. بعد أن بلغت 3.556 في المائة في 22 ديسمبر، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2011، نتيجة الضغوط المتزايدة على أسعار الديون طويلة الأجل بسبب توقعات زيادة المعروض من السندات.
كما ارتفعت عوائد سندات «شاتز» الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطة أساس واحدة لتصل إلى 2.14 في المائة.
تغيرات في عوائد السندات الإيطالية
وعلى صعيد إيطاليا، انخفضت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.55 في المائة، مع فارق قدره 64 نقطة أساس مقابل السندات الألمانية (Bunds). وقد بلغ الفارق 60 نقطة أساس الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر (أيلول) 2008.







