شهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو ارتفاعا طفيفا يوم الاثنين، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع في مضيق هرمز، إلى جانب انتظار صدور بيانات التضخم الأميركية خلال الأسبوع الجاري.
وأظهرت البيانات أن تكاليف الاقتراض كانت قد سجلت يوم الجمعة الماضي أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ يونيو، مدفوعة بآمال التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران وضعف المؤشرات الاقتصادية الأميركية، مما أدى إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسات النقدية للبنوك المركزية.
وبينت المعطيات أن المستثمرين لا يزالون يتبنون نهجا حذرا تجاه فرص التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، خاصة بعد تأكيد إيران على ضرورة استيفاء الولايات المتحدة لشروط إضافية تتعلق برفع العقوبات والتعويضات وإنهاء التهديدات العسكرية.
وكشفت الأرقام أن عائد السندات الألمانية لأجل عامين، التي تعد الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، ارتفع بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.75 في المائة، بعد أن كان قد سجل 2.8938 في المائة في يوليو، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين.
وأضافت التقارير أن عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات صعد بمقدار 0.5 نقطة أساس مسجلا 3.14 في المائة، فيما خفضت أسواق المال رهاناتها على سعر فائدة الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي لتصل إلى 2.72 في المائة في مارس 2027.
وأوضح التقرير أن الفارق بين عائد السندات الحكومية الإيطالية والألمانية لأجل 10 سنوات بلغ 75 نقطة أساس، بينما استقر فارق العائد بين السندات الفرنسية والألمانية عند 77 نقطة أساس.

