اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ندوة جاكسون هول وترقب الاسواق لسياسات الفائدة وضغوط السندات

{title}

تستعد الاسواق العالمية لاستقبال اسبوع مليء بالاحداث الاقتصادية المفصلية، حيث تتركز الانظار على ندوة جاكسون هول السنوية وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش. واوضح المحللون ان الاسواق تترقب بشغف اي اشارات تتعلق بمسار اسعار الفائدة في ظل استمرار ضغوط عوائد السندات طويلة الاجل وتداعيات ازمة الشرق الاوسط على اسعار الطاقة.

وكشفت التقارير ان الانظار تتجه نحو افتتاح الندوة التي ينظمها بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، وسط توقعات بان يقدم وارش رؤية اوضح حول السياسة النقدية المستقبلية. وبينت البيانات ان اسواق النقد تسعر حاليا احتمالية رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس بحلول ديسمبر، خاصة بعد القفزة الاخيرة في عوائد السندات التي دفعت وزارة الخزانة الاميركية لتعزيز عمليات اعادة الشراء.

واضافت المصادر ان بيانات التضخم الاميركية المتمثلة في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ستلعب دورا حاسما في تحديد توجهات البنوك المركزية. واظهرت التقديرات ان ارتفاع اسعار النفط يضع صناع السياسة امام معضلة التوازن بين كبح جماح التضخم والحفاظ على مستويات النمو الاقتصادي.

واشار التقرير الى ان منطقة اليورو تراقب عن كثب بيانات التضخم في فرنسا واسبانيا، مع مخاوف من تجاوز التضخم حاجز 3.5 في المائة نتيجة استمرار ارتفاع اسعار الطاقة. وذكر الخبراء ان البنك المركزي الاوروبي يواجه احتمالات مرتفعة لرفع اسعار الفائدة في سبتمبر القادم.

وفي القارة الاسيوية، اوضح التقرير ان البنوك المركزية في كوريا واليابان واستراليا والفلبين وتايلاند تقف امام تحديات متشابهة تتعلق بضغوط التضخم وتقلبات اسعار العملات والسلع. واضاف ان بنك كوريا يدرس خياراته بناء على قوة الصادرات، بينما يراقب بنك اليابان تأثير ضعف الين على تكاليف المعيشة.

وختاما، كشفت التحليلات ان الاسواق الصينية تترقب نتائج ارباح الشركات الصناعية وسط تحديات الاستهلاك المحلي، مع بقاء المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين تحت المجهر. واظهرت المعطيات ان هذا الاسبوع يمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الاسواق على الصمود امام تداخل العوامل الجيوسياسية والسياسات النقدية المتشددة.