واصلت صناديق الاسهم العالمية جذب تدفقات استثمارية قوية للاسبوع الثاني عشر على التوالي حتى منتصف اغسطس. وأظهرت البيانات ان المستثمرين ضخوا صافي 18.62 مليار دولار في هذه الصناديق، مدفوعين بحالة من التفاؤل تجاه موسم الارباح وتراجع معدلات التضخم، مما ساهم في تخفيف التوقعات بشأن رفع اسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأوضحت بيانات مجموعة إل إس إي جي ان مؤشر إم إس سي آي العالمي سجل مستويات قياسية جديدة، محققا اداء اسبوعيا لافتا بدعم من النتائج الايجابية لشركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وبينت الارقام ان صناديق الاسهم الاوروبية تصدرت المشهد باستقطاب 13.52 مليار دولار، بينما شهدت الاسواق الاميركية والآسيوية تدفقات ايجابية بلغت 2.58 مليار دولار و4.13 مليار دولار على التوالي.
وكشفت التقارير عن توجه متباين للمستثمرين؛ حيث تم سحب 1.7 مليار دولار من صناديق قطاع التكنولوجيا، في حين اتجهت السيولة نحو صناديق الذهب والمعادن الثمينة التي جذبت 1.6 مليار دولار. وأضافت البيانات ان صناديق السندات شهدت اقبالا متزايدا حيث ارتفع صافي التدفقات اليها الى 18.01 مليار دولار، فيما واصلت صناديق سوق المال تعزيز مكاسبها للاسبوع الثاني على التوالي.
وأشار المحللون الى ان صناديق الاسهم الاميركية استعادت زخمها بعد فترة من التراجعات، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية جديدة بفضل استقرار اسعار المنتجين. وأكدت البيانات ان نحو 85 في المائة من الشركات المدرجة في المؤشر تجاوزت توقعات الارباح الفصلية، مما عزز ثقة المستثمرين في السوق الاميركي الذي استقطب 8.78 مليار دولار لصناديق النمو.

