أغلقت معظم أسواق الأسهم في الخليج على ارتفاع يوم الثلاثاء. جاء ذلك بعد تصريحات تميل إلى التيسير من مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، مما عزَّز الرهانات على خفض أسعار الفائدة.
ويحمل موقف «الفيدرالي» تداعيات على اقتصادات الخليج، حيث إن معظم العملات مربوطة بالدولار الأميركي. كما ارتفع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 0.9 في المائة، مع صعود سهم «إعمار» العقارية القيادي بنسبة 2.1 في المائة.
زاد مؤشر أبوظبي بنسبة 0.5 في المائة، بينما أضاف المؤشر القطري 0.2 في المائة، بقيادة «بنك قطر الوطني» الذي ارتفع سهمه بنسبة 1.3 في المائة.
تراجع المؤشر السعودي مع ارتفاع المؤشر المصري
في المقابل، تراجع المؤشر القياسي في السعودية بنسبة 0.3 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 0.8 في المائة. وخارج منطقة الخليج، صعد المؤشر القيادي في مصر بنسبة 2.1 في المائة.
مع إغلاق سهم «البنك التجاري الدولي» مرتفعاً بنسبة 2 في المائة، تبين أن الأسواق الخليجية تأثرت بتوقعات خفض الفائدة. هذه التطورات تعكس التغيرات المحتملة في السياسة النقدية وتأثيرها على الأسواق.
يستمر المستثمرون في متابعة الأخبار الاقتصادية والقرارات المتوقعة من الفيدرالي الأميركي، حيث تلعب هذه العوامل دوراً مهماً في تحركات الأسواق.







