اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

نقص وشيك في وقود السفن بسبب توترات الشرق الاوسط وتراجع انتاج المصافي

{title}

تشير التوقعات الاقتصادية إلى حدوث نقص حاد في إمدادات زيت الوقود المخصص للسفن ومحطات توليد الكهرباء خلال الربع الثالث من العام الجاري. وأوضحت تقارير متخصصة أن مصافي التكرير العالمية بدأت تعطي الأولوية لإنتاج الديزل ومنتجات أخرى بدلا من زيت الوقود، وذلك في ظل الضغوط الكبيرة التي فرضتها النزاعات العسكرية على حركة الملاحة وعمليات معالجة النفط الخام.

وكشفت شركة ريستاد للاستشارات أن إمدادات زيت الوقود ستواجه شحا كبيرا نتيجة استمرار الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط. وبينت المحللة فاليري بانوبيو أن هذا النقص يأتي بالتزامن مع تضرر العديد من المصافي الروسية بفعل الهجمات، بالإضافة إلى القيود التي فرضتها الصين على صادراتها لتفادي استنزاف مخزوناتها المحلية.

وأظهرت بيانات شركة كبلر أن صادرات الشرق الأوسط من زيت الوقود انخفضت بنسبة 45% في الفترة ما بين آذار وآب، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وأوضحت البيانات أن مصفاة الزور في الكويت، التي تعد من أكبر المصدرين، شهدت تراجعا حادا في عمليات التصدير منذ شهر آذار الماضي.

وأضافت شركة إنرجي أسبكتس أن العجز في زيت الوقود قد يصل إلى 218 ألف برميل يوميا خلال الربع الثالث. وأكد المحلل رويستون هوان أن لجوء المصافي العالمية لاستخدام زيت الوقود كمادة أولية لإنتاج البنزين والديزل، بسبب انخفاض مخزونات هذه المنتجات إلى مستويات قياسية، قد ساهم بشكل مباشر في تشديد توازنات السوق.

وبينت مؤشرات منصة زيرو نورث أن أسعار زيت الوقود منخفض الكبريت ارتفعت بنسبة 76% في سنغافورة منذ اندلاع حرب إيران، لتصل إلى مستويات تقارب 825 دولارا للطن. وأشار خبراء إلى أن زيادة الطلب ناتجة أيضا عن اضطرار السفن لاتخاذ مسارات أطول لتجنب مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مما يهدد بزيادة تكاليف الشحن العالمية.