اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تحقيق صيني مع ديب سيك ومونشوت بشان تسرب بيانات حساسة

{title}

فتحت السلطات الصينية تحقيقاً موسعاً مع شركتي الذكاء الاصطناعي ديب سيك ومونشوت، وذلك على خلفية مزاعم تتعلق باحتمالية تسرب بيانات صينية حساسة إلى نماذج تابعة لشركة أنثروبيك الأميركية. وأظهرت تقارير إعلامية أن هذا التحرك يأتي في ظل تصاعد حدة المنافسة التكنولوجية بين بكين وواشنطن، حيث بات ملف أمن البيانات يشكل ركيزة أساسية في الصراع التقني.

وأوضحت إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية أنها تجري تدقيقاً مكثفاً في احتمالية وقوع خروق لأمن البيانات، بعد أن أشارت ادعاءات إلى قيام الشركتين بتمرير معلومات حساسة مرتبطة بالدولة والجيش والشرطة إلى نموذج كلود الأميركي. وبينت التقارير أن هذه المعلومات قد تكون انتقلت عبر آليات تقنية لم يتم الكشف عن تفاصيلها حتى الآن.

وأضافت المصادر أن التحقيقات لم تتوقف عند ديب سيك ومونشوت، بل استدعت السلطات الصينية ممثلين عن كبرى شركات التكنولوجيا المحلية، بما في ذلك علي بابا، وشاومي، وسينس تايم، وميني ماكس، لاستجوابهم حول ممارسات القطاع. وأشارت هذه الاستدعاءات إلى أن بكين تسعى لفهم طبيعة تفاعل النماذج الصينية مع الأنظمة الأجنبية والضوابط المتبعة لحماية البيانات السيادية.

وكشفت التطورات عن مخاطر استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الأجنبية في تطوير أنظمة محلية، خاصة عندما تتعلق البيانات بقطاعات أمنية أو حكومية. وأكد خبراء أن هذه القضية تتجاوز المنافسة التجارية لتصل إلى صلب السيادة الرقمية وأمن المعلومات الوطني.

وختمت السلطات الصينية موقفها بالتأكيد على أن التحقيقات لا تزال جارية، في وقت تستعد فيه ديب سيك للمشاركة في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول مخاطر الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تدفع هذه القضية بكين نحو فرض قيود أكثر صرامة على كيفية تعامل شركات التقنية المحلية مع النماذج الأجنبية في المستقبل.