اعلنت الصين معارضتها للعقوبات الامريكية التي وصفتها بغير القانونية على شركات الطيران الايرانية، وذلك في اعقاب تصريحات وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت حول توقف عمل تلك الشركات تحت وطاة العقوبات. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون في مؤتمر صحفي ان بلاده تؤكد باستمرار رفضها للعقوبات الاحادية التي لا تتماشى مع القانون الدولي ولا تحظى بموافقة مجلس الامن. واضافت تقارير صحفية ان هذه المواقف جاءت ردا على تحذيرات امريكية من مواجهة شركات الطيران الايرانية لصعوبات في العمل على الصعيد العالمي.
اوضح بيسنت في مقابلة صحفية ان الطائرات الايرانية لن يسمح لها بالتزود بالوقود او الحصول على خدمات في المطارات التي تهبط بها، مبينا ان الشركات التي ستقدم هذه الخدمات ستواجه عقوبات بالاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار. وكشفت بيانات اقتصادية ان الصين تعد الشريك التجاري الابرز لايران، حيث تستورد بكين نحو 90% من صادرات النفط الايراني، وتعتمد شركات طهران على البنوك الصينية في عملياتها المالية.
اشار بيسنت الى ان وزارة الخزانة الامريكية فرضت قيودا على 36 هدفا تدعم قطاع الطيران المدني الايراني، منها 27 شركة طيران، وذلك في اطار عقوبات ثانوية. واظهرت تقارير ان هذه العقوبات تستهدف منع تقديم خدمات حيوية تشمل التزود بالوقود، وخدمات الهبوط، وبيع التذاكر، اضافة الى خدمات الصيانة وتوريد قطع الغيار. واوضحت مصادر مطلعة ان قطاع الطيران الايراني يواجه تحديات كبيرة تتعلق بكلف الاصلاح المرتفعة واسعار قطع الغيار والتامين، فضلا عن الخسائر الناتجة عن تقليص الرحلات الجوية.

