اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

السوق السعودية تطلق مسارا جديدا لتداول الصكوك والسندات لتعزيز السيولة

{title}

تشهد سوق الصكوك والسندات السعودية المقومة بالريال تحولا نوعيا في آليات التداول الثانوي. وأظهرت الخطوات الأخيرة ربط تنفيذ الصفقات إلكترونيا بعمليات المقاصة والتسوية داخل السوق المحلية بشكل متكامل.

وأوضح خبراء أن هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى السيولة وتحسين كفاءة اكتشاف الأسعار مع تقليص الإجراءات اليدوية المعقدة. وبينت الآلية الجديدة إتاحة التداول الإلكتروني للمستثمرين والمتعاملين المحليين عبر نظام تداول بديل تديره منصة تريدويب.

وكشفت شركة تريدويب عن تنفيذ أول صفقة محلية عبر النظام بمشاركة جي آي بي كابيتال والبنك السعودي الأول. وأشارت إلى أن تفاصيل الصفقة تُحال إلى شركة مركز مقاصة الأوراق المالية لاستكمال الإجراءات ثم إلى شركة مركز إيداع الأوراق المالية لإتمام التسوية.

وأضافت الشركة أن النظام يتيح للمستثمر المحلي طلب عروض الأسعار من المتعاملين المؤهلين ومقارنتها رقميا. وأكد المدير العام للأسواق العالمية في تريدويب إنريكو بروني أن التداول الإلكتروني يسهل الوصول إلى السيولة القائمة ويعزز كفاءة السوق الثانوية مع مرور الوقت.

وتابع بروني موضحا أن التوسع في استخدام هذه الآلية من قبل المستثمرين المحليين والدوليين سيسهم في تعميق السوق. وذكر أن الخطوة تأتي في وقت تستعد فيه أدوات الدين الحكومية السعودية للانضمام إلى مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية مما يزيد من قاعدة المستثمرين.

واختتم بروني حديثه مبينا أن النجاح المستقبلي للنظام سيقاس باتساع قاعدة المشاركين ونمو شبكة مزودي السيولة وتنوع الأدوات المالية المتاحة. وأكد أن البنية التحتية الحالية تسمح بإضافة منتجات أخرى مثل السندات المؤسسية واتفاقيات إعادة الشراء وفقا للطلب التنظيمي وحاجة السوق.