واصلت الاسهم الاسيوية مسارها الصاعد لتسجل مكاسب للجلسة السادسة على التوالي، مدفوعة بشكل رئيسي بالطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي عززت اداء شركات التكنولوجيا. واوضح المحللون ان هذا الزخم في قطاع التكنولوجيا ساهم في دفع المؤشرات الاسيوية، حيث ارتفعت الاسهم الكورية الجنوبية بنسبة 0.5 في المائة، بينما اقتربت الاسهم التايوانية من مستويات قياسية.
واظهرت البيانات ان مؤشر ام اس سي اي للاسهم الاسيوية استطاع الحفاظ على وتيرة نموه، في حين شهدت اسعار النفط تراجعا ملحوظا وسط تقارير تشير إلى احتمالية زيادة الامدادات من الشرق الاوسط. وكشف كريس ويستون، رئيس قسم الابحاث لدى شركة بيبرستون، ان الاسواق تترقب افتتاحا قويا في اليابان، مشيرا إلى ان قطاع اشباه الموصلات واسهم الذاكرة تقود المشهد الحالي في الاسواق العالمية.
واضافت التقارير ان المستهلكين يتجهون بقوة نحو وكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث تصدر تطبيق ميوز التابع لشركة ميتا قوائم التنزيلات في الولايات المتحدة، مما دفع المحللين لمراقبة اداء منتجات مماثلة من شركات اخرى مثل غوغل. وفي سياق منفصل، يترقب العالم زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن وسط تكهنات حول الهدنة التجارية والتعاون التقني.
وبينت المؤشرات الاقتصادية ان الاسواق العالمية تتفاعل مع تصريحات المسؤولين الامريكيين بخصوص المحادثات مع إيران، بالتزامن مع ترقب كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان امام الجمعية العامة للامم المتحدة. وفي وول ستريت، ارتفعت العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية بشكل طفيف، بينما تواصل اسعار الفائدة وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي الضغط على حركة العملات، حيث سجل الدولار ارتفاعا امام اليورو والجنيه الإسترليني.
واشار خبراء الاقتصاد إلى ان التحديات المتعلقة بالطاقة في اوروبا، خاصة مع نقص امدادات الغاز وتداعيات اسعار الديزل، تفرض حالة من الحذر في الاسواق. وفي اسواق السلع، تراجع الذهب بنسبة طفيفة بينما واصل النحاس اقترابه من مستويات قياسية في ظل الطلب الصناعي المستمر.

