كشفت وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية عن خططها الرامية إلى تقليص الاعتماد على النفط الخام المستورد من الشرق الأوسط ليصل إلى نسبة 50 في المائة بحلول عام 2035. وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية رابع أكبر اقتصاد في آسيا لتنويع مصادر الطاقة، وذلك عقب الاضطرابات التي خلفتها التوترات في إيران.
وأضافت الوزارة في خطتها العشرية لأمن الموارد الطبيعية أن كوريا الجنوبية بحاجة ماسة إلى إجراء تحول جذري في سلاسل الإمداد الخاصة بها، مؤكدة أن الدروس المستفادة من الأزمات السابقة التي عرقلت تدفقات الطاقة العالمية كانت دافعا رئيسيا لهذا التوجه.
وبينت الوزارة أن البلاد تعتمد بشكل كبير على الواردات النفطية، حيث سجلت نسبة 70 في المائة من إمداداتها القادمة من الشرق الأوسط، والتي كان يمر معظمها عبر مضيق هرمز. وأشارت إلى سعي سيول لتأمين كميات إضافية من المكثفات التي تعد نفطا خفيفا يستخدم في إنتاج النفتا، خاصة في ظل النقص الذي تعاني منه صناعة البتروكيماويات منذ اندلاع الصراعات في المنطقة.
وختمت الوزارة بالتأكيد على أن الحكومة تستهدف أيضا خفض الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي من الشرق الأوسط لتصل إلى أقل من 30 في المائة بحلول عام 2035.

